المرأة في بلد المقابر الجماعية

آذار 5th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , المـــــــقابر الجماعية

 

 

 

  المرأة في بلد المقابر الجماعية



 

 نضير الخزرجي

 

المرأة في بلد المقابر الجماعية

ثمة نقاش حاد في العالم العربي حول انتهاكات حقوق الإنسان في العراق بين الأمس واليوم وغدا. ومن الصعب نزع العنصر الانفعالي والموقف السياسي المسبقين عن أي حوار في هذا الموضوع. وكما كنا كنشطاء حقوق إنسان نُتهم في الأمس بالدفاع عن "الصفويين والفرس" حينا والعملاء أحيانا أخرى عندما كنا نستنكر انتهاكات حقوق الإنسان في عراق صدام حسين، اليوم نتهم بالتعاون مع الإرهاب لأننا نشجب الأشكال الجديدة لهذه الانتهاكات منذ احتلال العراق.

لا يمكن تقدير انتهاكات حقوق الإنسان كميا، أو القول كما فعل رئيس الوزراء السابق إياد علاوي بأن انتهاكات حقوق الإنسان اليوم تشبه إن لم تكن تزيد عنها قبل الاحتلال. فكل نفس مكرمة، وكل قتل جريمة، ولعل من مفاخر الحضارة العربية الإسلامية أنها أقرت مبكرا بأن من قتل نفسا فكأنما قتل البشرية جمعاء. من هنا مهمتنا كمدافعين عن الكرامة الإنسانية والحقوق والحريات، أن نجعل العار أشد شينا وقبحا بنشره على الملأ، لكي يأتي اليوم، الذي تدخل فيه الجريمة الجسيمة متحف التاريخ. هذا المقال حول إحدى مظاهر انتهاكات حقوق الإنسان يعطي صورة عن حقبة لا معنى لأن تنسى دون أن يتم التأريخ لها، ودون أن نبعد عنا منطق اللا عقاب  بالمعنيين الأخلاقي والقانوني. ولعله يفتح نقاشا عقلانيا رصينا أصبح من الضرورة بمكان لضمان فكرة السلم الأهلي في العراق.

       اللجنة العربية لحقوق الإنسان

 المرأة في بلد المقابر الجماعية

                 نضير الخزرجي

قلما انتابني القلق والهلع عند قراءة كتاب حديث الصدور يستهويني عرضه وقراءته، مثلما حصل معي عند تناولي للكتاب الذي أصدره مقرر حقوق الإنسان في العراق وسفير السلام العالمي الدكتور صاحب الحكيم، الذي حمل عنوان (4000 امرأة في بلد المقابر الجماعية) باللغتين العربية والانجليزية، وصدر في لندن، في 930 صحيفة من القطع الكبير، فهو كتاب توثيقي لأربعة آلاف امرأة عراقية تعرضن للاعتقال والتعذيب والاغتصاب والقتل، أو تم دفنهن وهن أحياء أو تدمير المنازل على رؤوسهن، أو قتلهن بالغازات السامة كما في حلبجة، أو قتلهن بالطائرات والمدفعية الثقيلة كما في الاهوار وفي انتفاضة شعبان العام 1991، أو قتل أطفالهن أمامهن للضغط عليهن والاعتراف على أقرانهن أو على الرجال، كما في المعتقلات.

 استهلك الكتاب من المؤلف اثنتي عشر عاما، ولذلك جاء توثيقه لمنظومة المعلومات حول حال المرأة العراقية منجّما وعلى مراحل، كما جاءت فصوله الأربعة عشر متوزعة ما بين المعتقلات والسجون والمنافي والمهاجر، في زيارات عمل لولبية قام بها المؤلف لأربعة وخمسين بلدا، حمل معه وزوجته الفاضلة الناشطة في مجال حقوق الإنسان الدكتورة بيان الاعرجي، هموم العراقيين يرميها على مسامع رجال القانون والسياسية ومنظمات حقوق الإنسان والمحافل الحقوقية الدولية والمراجع الدينية.

 ولم يكتف المؤلف بالزيارات المكوكية الحبلى بملفات ومعاناة العراقيين والتي توجت بنيله وسام السلام من قبل زعيم الفاتيكان السابق البابا يوحنا بولس السادس، وبمنحه وسام سفير السلام من قبل الاتحاد الدولي للجمعيات الدينية، فقد تبنى مشروع الاعتصام الأسبوعي بالضد من نظام صدام في ساحة الطرف الاغر وسط لندن من عصر كل سبت، وتوقف الاعتصام بعد سقوط النظام مباشرة بعد أن مضى عليه 333 أسبوعا، في بادرة لم يسبق إليها عراقي فاقت في مدياتها الانسانية عمل جل المعارضة العراقية.

وكلما انتهيت من قراءة قصة مروعة عن حال امرأة عراقية، تحولت إلى أخرى، وكل قصة تجرني إلى ثالثة ورابعة طواعية دون استئذان، لأنها تحكي معاناة الأسرة العراقية، وتذكرني بمعاناة شقيقتي عندما اعتقلوها بعد أن زغت من بين أعين رجال الأمن في العام 1980 مجتازا الدور الخلفية لحينا، وب

المزيد


شرف الاعلام

آذار 5th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , المـــــــقابر الجماعية

 

إن ماحصل في عهد الطاغية صدام من جرائم ضد الإنسانية توجب على الإعلام العربي أولا وأخيرا أن لا يقبرها كما قبر الملايين من شعب العراق الأبي الصامد. وإن ما يحصل اليوم من قتل وذبح للأطفال يوجب كل ذي خلق كريم أن يقف مع العوائل المنكوبة من جراء هذا الإجرام ضد أبنائنا وأمهاتنا من العراق

المزيد


مقابر جماعية

آذار 5th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , المـــــــقابر الجماعية

  

العراق: حالة الأدلة

 

البيان الصحفي

  • العراق: تقاعس قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة عن تأمين الأدلة الرئيسية نهب الوثائق الرئيسية وترك المقابر الجماعية بلا حماية

    أوراق هوية لسيدة وطفليها ، عثر عليهما بمقبرة بالقرب من الموصل
    © 2003 Eric Stover/Human Rights Watch
  • 1. ملخص ومقدمة

    بعد أكثر من 35 عاماً من الحكم البعثي، يوشك أن يُرفَع الستار عن محاكمة صدام حسين وعدد من المسؤولين الآخرين في الحكومة العراقية السابقة الذين تُعزى إليهم المسؤولية عن اقتراف أبشع الجرائم المنصوص عليها في القانون الدولي - وهي الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، والإبادة الجماعية، وجرائم الحرب - لمحاسبتهم على الجرائم المنسوبة إليهم؛ وتلك هي اللحظة التي ظل ينتظرها المواطنون العراقيون في جميع أنحاء البلاد، فضلاً عن الكثيرين ممن يعيشون في الخارج، وما كان ليخطر ببالهم قط أنهم سوف يرونها يوماً ما.

     

    وما من شك في أن هذه اللحظة تأتي بعد فوات الأوان بالنسبة لعدد كبير من الضحايا؛ وثمة آخرون من الضحايا والأقارب الذين تشكل هذه المحاكمات بالنسبة لهم الاعتراف والإقرار الرسمي الوحيد الذي سيحصلون عليه في الغالب لما تكبدوه من مظالم وخسائر فادحة. بل إن نطاق هذه الجرائم في حد ذاته يستعصي على التصور؛ فالمقابر الجماعية وأعداد القتلى و"المختفين" هي من الكثرة بحيث يتعذر حتى التعلق بالأمل في الاستدلال يوماً ما على مصير كل ضحية من الضحايا. أما أقارب "المختفين" الذين لن يتسنى التيقن من مصيرهم أبداً، فسوف يتطلعون لمحاكمات الجناة المزعومين أملاً في إحقاق العدل والإنصاف وإسدال الستار على هذه المحنة النفسية الأليمة التي ظلوا يكابدونها.

     

    ويستخدم مصطلح "المختفين" للإشارة إلى الحالات التي يقوم فيها عملاء الدولة أو أتباعهم باحتجاز الأشخاص، ثم ينكرون احتجازهم أو لا يفصحون عن أماكن اعتقالهم، مما يحرمهم من الحماية التي يوفرها القانون. وحينما يكون هناك نمط واسع النطاق أو منهجي من حالات "الاختفاء" القسري فإنه يشكل جريمة ضد الإنسانية؛ وحيث أن مصير "المختفي" يظل مجهولاً، فإن القانون الدولي يعتبر "الاختفاء" جريمة مستمرة لا تسقط بالتقادم، ولا يسري عليها أي قانون من قوانين تحديد التقاضي (1). "فالاختفاء" يمثل انتهاكاً خطيراً ومستمراً يسبب معاناة مستمرة للأقارب، مما يجعل لزاماً على السلطات العراقية أن تسعى - بمساعدة المجتمع الدولي - لتيسير العمل على تحديد هوية أكبر عدد ممكن من جثث ورفات الضحايا، ومساعدة أقارب الضحايا ومجتمعاتهم بالسبل الملائمة لتخليد ذكراهم، ورد الاعتبار لهم وتكريمهم. وتظل جريمة "الاختفاء" مستمرة إلى حين استجلاء مصير الشخص "المختفي" أو معرفة مكانه.

     

    ومن ا
    المزيد


    المقابر

    آذار 5th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , المـــــــقابر الجماعية

    الصفحة الرئيسية

    كلمة التحرير

    الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها

    زوايـــــا

    دراسات

     kitabat@kitabat.com

    الارشيف

    كتب

    29  أيـــلول  2005

    حتى لاتتكرر جريمة المقابر الجماعية وابادة الشعب العراقي

    كتابات - سليم الجصاني

    حتى لاتتكرر جريمة المقابر الجماعية في العراق كما حدث بشكل مرير في عهد الدكتاتورية البائدة وكي لا يصار الى ولادة دكتاتور اخر علينا ان نأخذ بتوصيات الشعب العراقي التي خلصت اراء كثير منهم اليها ، واجد من الاهمية بمكان ان اشير الى مجموعة منها والتي علينا الاخذ بها وهي:

    1ـ تكريم اسر الشهداء من ذوي المقابر الجماعية وربطهم بالمجتمع عن طريق انتمائهم الى مؤسسات الشهداء وتمييزهم نظرا لما قدمه ذويهم من تضحيات كبيرة من اجل الدين والمواطن والوطن.

    2ـ اقامة القصاص العادل والسريع بحق من ولغ بدمائهم وحول المجتمع العراقي الى قصص من المأسي وجعل من العراق مزرعة تتناثر فيها اجساد الشهداء الطاهرة.

    3ـ الحفاظ على الشهود الذين ادركوا هذه الجريمة وبقوا احياء  ليكونوا شهودا على هذه الجرائم وعدم السماح بتكرار اغتيالهم كما حدث للشهيد الشاهد حسين يوسف جعفر( رحمه الله تعالى).

    4ـ تزويج ابناء الشهداء وتكفل جميع مصاريف زواجهم وليتصرف المجتمع معهم كتصرف ابائهم الذين يسعون الى تزويج ابنائهم وليكون هذا الفعل هو رد الفعل ضد محاولة ابادتهم بشكل جماعي .

    5ـ اعتبارشهداء المقابر الجماعية احياء ولهم الحق في النسبة السكانية .

    6ـ اخراج البعثيين حتى المتضاهرين بالتوبة منهم من كل مرافق الدولة وفي مقدمتها  الجيش

    المزيد