آذار 15th, 2006
كتبها iraq iraqi
نشر في , حضارة العراق,
,
حضارة بابلية
بابل Babylonia تعني (بوابة الإله) كان الفرس يطلفون عليها بابروش Babirush دولة بلاد مابين النهرين القديمة. كانت تعرف قديما ببلاد سومر وبلاد سومر أكد وكانت تقع بين نهري دجلة والفرات جنوب بغداد بالعراق. فظهرت الحضارة البابلية ما بين القرنين 18ق.م. و6 ق.م. وكنت تقوم علي الزراعة وليس الصناعة. وكانت بابل :Babylon. دولة أسسها حمورابي الدولة البابلية عام 1763ق.م. وهزم آشور (مادة ) عام 1760 ق.م, وأصدر قانونه (قانون حمورابي
المزيد
آذار 8th, 2006
كتبها iraq iraqi
نشر في , أئـــــــــــــــــمـــــــــــــــــــة الهـــــــدى ع, حضارة العراق, ركن أهل البيت عليهم السلام,
,

عودة الى ذكراه المجيدة
الحسين (ع).. رائد مكافحة تزييف الدين
مشكلة الأديان الكبرى هي في التحريف والتزوير، ولم يسلم دين من يد التزوير والتحريف بما في ذلك الإسلام، لكن التحريف الذي وقع على الإسلام هو جزئي لأنه شمل سنة الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد تعهد الله سبحانه وتعالى بحفظ القرآن الكريم، لذلك فإن القرآن سلم من العيب والنقص ومن كل ما واجه الكتب الأخرى من تغيير، ولولا ذلك لكان القرآن أيضاً قد شملته سنة التحريف البشرية.
ويحدث التحريف عادةً بعد غياب القائد مثلما كان بالنسبة للسامري الذي استغل فترة لقاء موسى (عليه السلام) مع الله وغيابه عن أمته ليبدأ مشروعه التضليلي، وهكذا الإنحراف الذي أصاب الأمة بعد غياب عيسى (عليه السلام) وإتخاذه إبناً لله، والقرآن الكريم يشهد بهذه الحقيقة بالنسبة لرسولنا الاكرم (ص): (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ) آل عمران/144، فالإنقلاب والتغيير والتحريف يحدث حسب شهادة القرآن بعد غياب القائد، لأنه مع وجود القائد لايمكن أن يقع أي تغيير بالمبادئ والقيم والأحكام التي جاء بها، لأنه سيقف بوجه اية محاولة للتزييف أو التزوير، ولن يجرؤ أحد مع وجود القائد أن يحرف كلامه أو يبتدع شيئاً من عنده، لأنه كما ذكرنا أن التحريف لن يصل إلى القرآن وإنما سيمس السُنّة الشريفة، فالذي سيتقوّل على رسول الله ويضيف شيئاً من عند نفسه لن يستطيع أن يفعل ذلك في حياته، بل سيقوم بذلك بعد رحيله(ص) عن الدنيا.
وكما جاء في القرآن الكريم فإن إلإنقلاب حدث بعد وفاة الرسول (ص) مباشرة وكانت تلك البداية، لكنها إستمرت حتى وصل الأمر إلى أن يجلس على كرسي خلافة رسول الله (يزيد) شارب الخمر وقاتل النفس الزكية وهادم الكعبة!
فوصول يزيد بن معاوية إلى حكومة المسلمين كان نتيجة سلسلة من الإنحرافات والإنقلابات التي جرّت على المسلمين الويلات، وقد مهدت تلك الإنحرافات إلى حكومة الأمويين الذين أدخلوا على الدين ما يعتبر ديناً جديداً، وهنا كان لابد أن يقوم رجلٌ باظهار الوجه الحقيقي للدين وكشف كفر وضلالة الأمويين وبيان نصاعة الدين وكماله واختلاف حقيقته عمّا تم ممارسته على يد الأمويين.
وربما جاء الأمويون بدين جديد لو لم يقوم المصلح، فقد كثر الوضع والوضّاعون في فترتهم، هؤلاء الذين باعوا دينهم للأمويين بثمن بخس، وليتقولوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويضيفون إلى سنّته الكثير من الحشو الردئ، فالأمويون لم يكونوا أصحاب دين حتى يحافظوا على سنة الرسول، بل كانوا أصحاب طموح سياسي هوأن يبقى الحكم في صلبهم كما كان في عهد أبي سفيان، وقد إنتزعوا الحكم بفعل إنتهازيتهم وتعاضد أفراد قبيلتهم على الباطل ومواجهة الدين بأحاديث مزيّفة لفّقوها على رسول الله، لإضفاء الشرعية على الحكم الذي إغتصبوه، ولولم ينبعث ذلك الرجل المصلح (الإمام الحسين عليه السلام) لاستطال حكم الأمويين على مدى آلاف السنين، ولتمكنوا بفضل العمر الطويل لدولتهم أن يغيروا أحكام الشرع ومبادئ الدين ومفاهيم الإسلام وحقائق التاريخ، كما غيروا الكثير منها بفضل عشرات السنين التي حكموا فيها.
ولكي نبين مستوى تقدم الدعاية المضادة في بداية العهد الأموي نذكر تلك الحادثة الشهيرة التي يستغرب فيها الرجل الشامي من مقتل الإمام علي بن أبي طالب (سلام الله عليه) في المسجد، فسأل هل كان بن أبي طالب يصلي؟!
إلى هذا المستوى من التضليل والتشويه وصلت إليه الدعاية الأموية، وهذا كان في بداية حكمهم فما بالك بالسنوات الكثيرة الأخرى التي حكموا فيها!، ألم تكن تلك السنين تساعدهم في تغيير وتحريف دين الله؟
المزيد
آذار 5th, 2006
كتبها iraq iraqi
نشر في , حضارة العراق,
,
|
"العراق"
|
الأرض التي تسمى حالياً بالعراق الحديث كانت في الماضي السحيق تسمى بلاد وادي الرافدين (ميسوبوتاميا) وهي الأرض ألواقعه بين النهرين الخالدين دجلة و الفرات. هذه الأرض هي مهد الحضارة الإنسانية حيث كانت الأم التي أنجبت أول الحضارات التي نقلت البشر من عصور ما قبل التاريخ إلى تاريخ البشر المتحضر و المتوطن وتلك الحضارات ازدهرت في بلاد وادي الرافدين لآلاف السنين قبل إن تظهر حضارات المصريين و الإغريق و الرومان.
|
 |
"(9000-5000) ق.م. بداية المجتمعات الزراعية "
|
شهد هذا العهد بداية أول زراعه للقمح و تدجين الكلاب والأغنام, وفي مدينة (جرمو) في جنوب العراق كانت توجد أول مستوطنة بشرية معروفه, حيث كانت تحتوي على بيوت طينية بدائية و القمح المزروع من البذور و كذلك قطعان الأغنام و الماعز و الخناز
|
المزيد