حكاية مجرم

آذار 7th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , حكم المجرم صدام الكافر

 اين كان سلاحك حين نام على صدرك الزنجي الامريكي

 

 

مؤامرات مؤامرات

       هاي تاليتها ياعار العوجة

 

 المخدوع والمخلوع هههههههه

 

صدام حسين  ياحوم اتبع لو جرينا  ؟؟

 

كيف سيظهر صدام بعد اختفائهحسبالهم  بيك  خير طلعت جريذي مو اكثر ؟؟؟

المزيد


مجرمون 2

آذار 6th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , حكم المجرم صدام الكافر, صور من العراق

وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون

صدام حسين وابنته رغد  مبروك الورث بقى الي ولجهال حسين كامل

 

 

المزيد


المقابر الجماعية وسام شرف للعراق

آذار 5th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , حكم المجرم صدام الكافر

المقابر الجماعية وسام شرف للعراق

محمد الحلي

 

ان الانتفاظة الشعبانية المباركه هي لاشك وسام شرف للانسانية وللعراقيين… في طبيعة الحال كل الشعوب الحرة التي ترفض الظلم لا بد ان تمنح وسام الشرف للشعب وللوطن الذي انجب مثل هكذا شعب جبارقارع الظلم والطغيان كأنما للسان حال الارض يقول انتم مني وانا منكم  ولا بد ان يعرف العالم ان الطريق الاحرار قد رسمه الامام الحسين عليه السلام  في ارض كربلاء المقدسة حين سقط ابا الاحراروهويردد هيهات من الذلة ولقد اذل الله الظالمين على مد العصور أن في مدرسة الامام الحسين عليه السلام درس في كيف يرسم طريق الاحرار وكيف تصنع الامجاد وكيف يخلد الانسان على مد السنين والعصور نحن نستقرء من الواقعة الطف المخلدة كيف نتعامل مع الاسس الاخلاقية والعقائدية والانسانية والاجتماعية نعم ان في واقعة الطف للاحدث وتغيير في ذات الانسان الذي يرفض اي دكتاتورية وظلم يحدث في العالم وان واقعة الطف رسمت خطان الخط التضحية من اجل الدين والارض والوطن والعرض والغيرة والشرف والحفاظ على الانسانية وقمع ورفض كل الظلم والفسادهذا خط الامام الحسين (ع) واما الخط الثاني الذي يمثل الفساد والعبودية والاستبداد والطغيان والهيمنة على ارواح وعلى اموال وعلى الحقوق الاخرين اي بمعنى اخر هو التعسف والتسلط الفردي وقمع المستمر هذا هو خط يزيد لعنة الله عليه. وعلى مد العصور نرى الحسين عليه السلام ونرى يزيد لعنة الله عليه …في الحقيق

المزيد


الظلم البعثي

آذار 5th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , حكم المجرم صدام الكافر

 

 

 

  (إنّ العلماء هم قادة الأمة وهم رعاتها وهم خدمتها وهم ساستها حيث أننا نرى أن القيادة لا تعني الهيمنة ولا التسلط ولا القيمومة، وانّما تعنى رعاية شؤون الأمة وخدمتها والسير بها في طريق الاسلام القويم، إنّ هؤلاء العلماء أنّما يمثلون عقيدة الأمة ودينها واسلامها هذه العقيدة وهذا الدين الذي يمثل تاريخ الأمة ويمثل قيم هذه الأمة ومثلها التي ضحت من أجلها هذه الأمة، في وقت هيمن الخوف والرعب والتخاذل على كل القوى السياسية التي كانت تدعي بزور وكذب تمثيلها للشعب وللأمة، حيث نرى هذه القوى تتخاذل وتتهرب من الميدان السياسي، ولم يقف في هذا الميدان إلاّ قادة الأمة ومراجعها.

   انّ هؤلاء العلماء في تاريخهم المجيد أنظف الناس وأطهر الناس وأبعد الناس عن الشبهات وعن المصالح الشخصية وعن الطموحات الذاتية، نحن إذا أردنا أن ننظر إلى تاريخنا الحديث نجد انّ هؤلاء العلماء من دون فرق بينهم في القومية أو في المكان الجغرافي أو في الفترة الزمنية أو في الانتماء المذهبي نجد هؤلاء العلماء كلهم يقفون موقفاً واحداً ضد الطغيان وضد الكفر والنصرة الاسلام والمستضعفين في الأرض، ففي بداية هذا القرن الذي انقضى نجد آية الله العظمى المرجع الكبير السيد ميرزا الشيرازي (رض) هذا الانسان الذي كان ينتمي من حيث البلد إلى شيراز في ايران، نجد هذا الانسان وهو يسكن العراق لا يحمل هموم ايران والعراق فحسب، بل يحمل هموم العالم الاسلامي والقضية الاسلامية ويدافع عنها ويقف في وجه المستعمرين والطغاة العالمين، ثم يعد ذلك نجد العلماء في النجف الأشرف من عرب وفرس وترك بالرغم من كونهم ينتمون إلى المذهب الشيعي الجعفري نجدهم يقفون إلى جانب الحكومة الاسلامية في ذلك الحين إلى جانب الخلافة الاسلامية الانسان ومن عبودية الشهوات ومن أجل أقامة حكومة العدل الالهي في هذه الأرض الحبيبة هذا الانسان القائد الذي تمكن بقيادة شعبه نحو الهدف تمكن من تحقيق أكبر إنجاز في عالمنا المعاصر هذا الانسان هو السيد الامام الخميني وهذا الانسان أيضاً مع تمكنه من تحقيق هذا الانجاز آمن به شعبه وكرسه للقيادة وسلم له هذا الأمر دون أي شك أو ريب، بالرغم من كل ذلك.

   نظرتنا لموقع الامام الخميني (رض) هي النظرة إلى أنسان يحمل رشالة أمته و همومها من اجل تحقيق مصالح الأمة والدفاع عن وجودها وأستقلالها السياسي و الاقتصادي والفكري دون ان تكون له أية مطامع شخصية أو أقليمية في أي بلد من بلدان المسلمين حتى في بلده ايران، وهذه النظرة هي نظرة الثوار السلاميين في العراق.

   وأما الشعب العراقي فبالرغم من حملات التشويه الجاهلي والتعتيم الاعلامي على القضايا الاسلامية التي يطرحها الامام الخميني وبالرغم من حملات الارهاب والاضطهاد التي يمارسها نظام صدام التكريتي، بالرغم من ذلك كلّه لا يزال الشعب العراقي يرى انّ الامام الخمني رائد الثورة الاسلامية العالمية وهو يتعامل معه من هذا المنطلق).

   (نحن نؤمن من انّ الامام القائد الخميني هو المرشد الأعلى للثورة الاسلامية العالمية).

   (أننا نرى القيادة والزعامة هي عبارة عن أحتضان ورعاية لكل القوى العاملة في الساحة، ونحن نؤمن بالشعار القائل سيد القوم خادمهم وننطلق من هذا المنطلق فالشخص الذي يمكنه أن يحتضن الشعب ويرعاه الرعاية الكاملة، فأي جماعة لها هذه القدرة والفاعلية فهي جماعة قائدة، ونحن نتزعم الأمة بهذا المعنى بأن نخدم الأمة بأن نخدم الامة بالرغم من تعصبها المذهبي السني يقفون الى جانبها ضد المستعمر الكافر الذي جاء لغزو العراق وأخضاعه لسيطرته، نجد السيد محمد سعيد الحبوبي والسيد محسن الحكيم وغيرهم من العلماء الافذاذ يخرجون الى الجهاد وفيهم العربي والفارسي والتركي صفاً الى صف وجنباً الى جنب من أجل أن يدفاعوا عن بيضة الاسلام وعن قضية الاسلام وعن بلاد الاسلام، ثم بعد ذلك عندما يحتل العراق الحبيب من قبل الانجليز ويخضع لسيطرتهم، نجد الشعب العراقي يتحرك للتحرر من سيطرة الاجانب وتكون هى الحركة المباركة بقيادة العلماء هؤلاء العلماء الذي ينتمون من حيث البلد الى شيراز وأصفهان كالشيخ محمد تقي الشيرازي وشيخ الشريعة وغيرهم ، فهم لا يحملون هموم شيراز وأصفهان، فحسب بل يحملون هموم العراق وا لبلد الاسلامي والقضية الاسلامية، ثم على طول التاريخ نجد هؤلاء لا يفرقون بين مذهب وآخر وبين قومية وأخرى، وبين بلد وآخر، بل هم جميعاً رائدهم الاسلام والدفاع عن الاسلام والمستضعفين والمظلومين، ولكن الاستعمار عندما غزا بلادنا حاول أن يفرق صفوفنا على أساس المذهبيات، بل حاول أن يفرق هذا الصفوف على أساس البلدان والمدن وقد عمل الاستعمار طيلة الفترة السابقة على ترسيخ التفرقة بين صفوف الشعب المسلم.

   ومن هنا نحن نحمل فكرة قيادة العلماء الأبرار، لأن هؤلاء هم الذي يمكنهم بما يتمتعون به من فكر ومن طهارة وورع وتقوى أن يتساموا عن كل عوامل التفرقة التي أوجدها الاستعمار في بلادنا).

   (فهنا في ايران يوجد قائد عظيم قاد الشعب الايراني المسلم بكل فئاته وطبقاته نحو الاطاحة بالطاغوة وتحرير الانسان من ظلم الانسان وتحرير الانسان من عبودية ولكي نحقق لها أهدافها).

   (انّ تقييمي للقيادة على الساحة العراقية هو أن القيادة ليست مسألة يدعيها أنسان لنفسه فيكون قائد للشعب العراقي وانما القيادة تعزز من خلال التجربة الثورية ومن خلال الممارسات الميدانية للعمل في الساحة العراقية وسوف يمكن للشعب العراقي المسلم ان يتعرف على هذه القيادة من خلال الممارسات الثورية ومن خلال العمل من أجل الاهدفا الكبرى المتمثل بالاطاحة بالنظام الطاغوتي وأقامة حكم الاسلام على أرض العراق الحبيب).  ( الفهرست )


 

 

 

  هذه أهدافنا…

 

   علاوة على الاهداف الاساسية للحركات الاسلامية العراقية بصورة عامة والتي تتمثل بأسقاط النظام الطاغوتي الحاكم في العراق الذي اضطهد العقيدة الاسلامية وقتل العلماء والأبرياء من النساء والرجال والأطفال وسجن وشرد مئات الآلاف من أبناء الشعب العراقي المسلم، وتتمثل بتطبيق حكم الاسلام على الشعب العراقي، فأن أهداف حركة جماعة العلماء المجاهدين في العراق تتمثل بالنقاط التالية:

أولاً ـ العمل على رص صفوف العاملين في الساحة العراقية والتنسيق بين جهودهم وقدراتهم وبالتالي صب كل هذه الجهود ضمن أطار واحد.

ثانيا ـ توظيف أوسع الجماهير في الساحة العراقية ودفعها للعمل من أجل تحقيق مصالحها بأعتبار أن التنظيمات الاسلامية  غير قادرة لوحدها (بسبب أو بأخر) على أستيعاب هذه الساحة.

ثالثاً ـ ربط الشعب العراقي المسلم بخط المرجعية الراشدة وأطارها والمتمثل بخط الامام القائد السيد روح الله الخميني (رض).

   انّ ساحة الحركة وتوجهها العملي هو الساحة العراقية وهذا الامر لا يتبع من تصور فكري قائم على أسسه أقليمية، وإنّما يأتي توجه الحركة هذا بأعتبار أن الاهداف الاساسية التي وجدت الجماعة من أجل تحقيقها قائمة على الساحة العراقية، وهي تعتمد في تحقيق أغراضها وتنفيذ توجهاتها على أسلوب الجهاد المسلح بأعتبار إنّ الجهاد ضد صدام الكافر يمثل مرحلة الدفاع عن النفس وحفظ العقيدة الاسلامية في الساحة العراقية، وإضافة إلى إسلوب الجهاد المسلح تعتمد الحركة على أسلوبي العمل الاعلامي والتحرك السياسي اللذان من شأنهما أن يساعدا الجماعة على تحقيق توجهاتها العملية ووضعها موضع التنفيذ.

   إنّ جماعة العلماء ل اتمثل تنظيماً سياسياً في مقابل التنظيمات والحركات الاسلامية الأخرى بقدر ما تمثل خطاً إسلامياً معيناً، ولذا فهي تتعاون مع كل الحركات الاسلامية وتقودها وتوجهها نحو الأهداف الاسلامية النبيلة وتتجه إلى تقويمها و توظيفها في المعركة وبطها بهذا الخط الاسلامي الصحيح).  ( الفهرست )


 

 

  هذا هو برنامجنا…

 

 

   منهجنا يتحدد في ثلاث خصائص هي الاطار والاخلاقية والاسلوب، أما بالنسبة الى الاطار فنحن نرى ان اطار المرجعية الدينية والفكرة الاسلامية يصلح أن يكون اطاراً للعمل السياسي القادر على الانسجام مع جميع القوى الحقيقية السياسية وكذلك الفئات والمذاهب والقوميات في الساحة العراقية.

   وقد أثبتت التجارب التاريخية قدرة هذا الاطار الديني على ذلك كما حصل في صد الغزو العسكري الاستعماري وفي ثورة العشرين وفي صد التيارات الفكرية التي غزت العراق والتي أستهدفت عقيدة الامة أو مواجهة الانظمة القمعية التي حكمت العراق في الفترة الاخيرة ومنها نظام صدام الوحشي.

وأما الاخلاقية فتتمثل في انفتاح القوى السياسية بعضها مع البعض الآخر والتي تتفق كلها على هدف أسقاط النظام والرجوع الى الشعب العراقي المسلم لتقرير مصيره وشكل الحكم والنظام الذي يريده كما حصل ذلك في الثورة الاسلامية في ايران، ويكون هذا الانفتاح والتعاون في مجال العمل في الطريق الى تحقيق الاهداف قبل ان يكون اتفاقاً مسجلاً على الورق، وأيضاً تتمثل هذه الاخلاقية في مزيد من التعاون والبذل والعطاء والتنازل عن الذات والنظر بشكل جدي الى المصلحة الاسلامية العليا قبل كل شيء آخر وتكريس كل الطاقات والقوى الاسلامية في هذا الاتجاه.

   وأما الاسلوب فيتمثل في أيجاد محور رئيس صالح لقيادة الجماهير العراقية التي ترفض النظام بشدة وتقديم المخرج الذي تتطلع اليه هذه الجماهير الاسلامية للتحرك في أتجاهه والانقضاض على النظام وأسقاطه الى الابد.

   انّ العمل ضد النظام في بغداد يمكن ان يتحدد في خطوط ثلاثة رئيسية:

الخط الاول ـ العمل السياسي:

 حيث انّ الثورة الاسلامية في العراق بما قدمت من تضحيات كثيرة تحتاج الى تغطية سياسية مناسبة لحجم التضحيات الكبيرة التي قدمتها على الساحة العراقية.

الخط الثاني ـ الخط الاعلامي:

 نلاحظ انّ الاعلام العالمي بشكل عام أغفل قضية الثورة الاسلامية في العراق و حاول دائماً ان يربطها بالقضية الايرانية ويعتبرها جزاء من القضية الايرانية ونحن نحاول من الناحية الاعلامية ان نكشف الحقيقة ونعطي الوجه الصحيح للثورة الاسلامية في العراق…وهذا الوجه يرى انّ الثورة الاسلامية في العراق تتبع من داخل العراق ويقودها عراقيون ويعمل من أجلها أبناء الشعب العراقي.

   الخط الثالث ـ الخط العسكري:

 حيث انّ طبيعة النظام العراقي لما كانت طبيعة قمعية ولا تسمح بالتحرك الحرفي مواجهة النظام القائم في بغداد، فلا بد من اللجوء الى أسلوب الجهاد المسلح للاطاحة بهذا النظام، حيث ان الاسلام ذكر في الكتاب الكريم القرآن، ذكر أن الشعب عندما يكون مظلوماً ومقهوراً  ولا يقدر هذا الشعب من أن يحقق العدالة والرفاه بشكل حر فيمكنه لهؤلاء المظلومين ان يحملوا راية الجهاد وان يكسروا الطاغوت والقيد المفروض عليهم، كما ورد في الآية الكريمة.. {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير}.

   (أحد الاساليب الرئيسية التي نتبعها هو أسلوب الجهاد المسلح ولايعني هذا بأننا سوف لانتبع أساليب أخرى أو أن نغض النظر عنها أو أن نعتبرها أساليب غير صحيحة ، ولكنه بما أنه مفهوم بأن العلماء لايحملون السلاح وإنّما فقط يحملون الافكار والمبادئ فأننا ودحضاً لهذا المفهوم الخاطيء نؤكد على مفهوم الجهاد المسلح وسيكون الاسلوب الرئيسي بالاضافة الى أن هناك نقطة هامة وهي: لما كان نظام صدام نظام طاغوتي وقمعي ودرجة الارهاب فيه عالية جداً فطبيعته تفرض أن نتبع أسلوباً يلائم هذا النظام وهو أسلوب الكفاح المسلّح).

   في الحقيقة أننا نعتبر القوى الموجودة على نوعين قوى اسلامية وقوى لا تتبنى الاسلام كنظام للحياة والعناصر في هذه القوى كلها عناصر مسلمة ولها هدف أساس هو الاطاحة بنظام الطاغوت وهدف آخر هو إقامة الاسلام، أما الهدف الاساسي فهو الاطاحة بالطاغوت، اذاً فنحن نتعاون مع كل قوة مخلصة نتعاون معها في ساحة المعركة لا على شكل جبهة أو على شكل مواثيق موقعة، وأنما نتعاون في طريق المعركة للاطاحة بالطاغوت، هذا بالنسبة للهدف الاول وأما بالنسبة للهدف الثاني فكل القوى المخلصة سواءاً كانت أسلامية أو غير أسلامية تؤمن حسب مدعاها بالشعب والامة وترى أن النظام يجب أن يقرره الشعب والامة.

   ونحن من منطلقنا نعلم بأن شعبنا شعب مسلم وسوف لن يختار شيئاً سوى الاسلام كما حدث في ايران، فبالرغم من أن الثورة كانت ثورة أسلامية ومع ذلك فقد رجعت الى الشعب لتقرير ماذا تكون الجمهورية؟ هل ستكون أسلامية أم شيئاً آخر؟ و نحن نتعاون مع كل القوى المخلصة التي تحاول تطبيق ماتدعى تحقيقه وهو الاطاحة بالطاغوت وهو النظام الارهابي والرجوع الى الشعب والامة لتقرير شكل النظام الذي تتبناه ، ومن منطلقنا وان كنا نؤمن بالاسلام ونعلم بأن شعبنا سيختار الاسلام وتعاوننا سيكون عملياص في ساحة العمل لاتنظيمياً).

   (من حيث الاطروحة فكل الجماعات منفتحة على جماعة العلماء وكما قلت أن أتجاهنا الحقيقي هو الاتجاه العملي فنحن نريد تنشيط هؤلاء عملياً في ساحة المعركة فكل الجماعات الموجودة منفتحة لجماعة العلماء ولها معناً حوار ومستعدة لاسنادنا.

   ولكن من الناحية العملية لاتعرف الجماعات الا في ساحة العمل وتختلف بأختلاف الساحة وبعد ممارسة، ونحن نعتبر التنشيط الحقيقي هو التنشيط العملي لا الكلامي).

   (انّ حركة العلماء سوف لن تقتصر على العلماء فقط وأنما تحاول أن تستفيذ من كل خبرات الامة من ناحية التخطيط والقوى المبذولة وأعطاء المراكز السياسية ان الجماهيرية او الأجتماعية للامة، فالمسالة أن العلماء  يمثلون في الحقيقة القيادة لاجانب المماسة التنفيذية فحسب، بحيث يفترض أن يكون العالم في نفس الوقت القائد العسكري والسياسي والاجتماعي والاقتصادي وأنما المفروض أن تكون القيادة العامة للعلماء ويستفادون من كل خبرات الامة وعلى أساسه أعطائهم المراكز المهمة التنفيذية والتوجيهية، وأننا لانعتقد بأنه يوجد أي أنفصال طبقي بين العلماء و الامة، فالعلماء هم من أفراد هذه الامة وجزء من الشعب، وإنّما أعطيت القيادة للعلماء لأنهم يمثلون خطاً معنياً ولأنهم متفرغون لهذا الخط ليس اكثر من ذلك).

   ( الواقع المجاهدين العراقيين يرون بأن أسقاط النظام في بغداد أنما يمكن أن يتم بعد كسر حاجز الخوف والرعب الذي يعيشه الشعب العراقي أتجاه النظام بسبب عمليات التصفية والاعدام والتعذيب والاعتقال العشوائي بدون مبرر ويرون بأن أحد الاساليب الرئيسية لكسر حاجز الخوف هذا هو القيام بعمليات فدائية في داخل الساحة العراقية وضرب شخص ورموز النظام في داخل العراق وكذلك ضرب بعض المؤسسات ذات الطابع القمعي في العراق).

   (الواقع أننا ولو كنا نلتقي مع الثورة الاسلامية في ايران من الناحية الايدلوجية و الفكرية حيث ان الخط الرئيسي للثورة الاسلامية في ايران يعبر عنه في ايران بخط الامام الذي يعني بحسب حقيقته هو خط الائمة سلام الله عليهم هذا الخط الذي نراه هو الخط المرتبط بالرسول محمد (ص) نحن وإن كنا نلتقي مع الثورة الاسلامية في هذا الخط الفكري وكذلك مع الثورة الاسلامية في ايران في خطها السياسي الذي يرفض الالتجاء الى الشرق أو الغرب أو الارتباط بهذا المعسكر أو ذلك المعسكر نحن وان كنا نلتقي مع الثورة الاسلامية في أيران في هذين الخطين، إلاّ أنه من حيث أسلوب التنظيم قد نختلف مع الثورة الاسلامية في أيران بأعتبار ملاحظة ظروف الشعب العراقي. فهناك وجوه للاختلاف بين الوضع على الساحة العراقية ووضع الساحة الايرانية في زمن الشاه من أهم وجوه الاختلاف هو طبيعة النظام القائم في بغداد حيث أن هذا النظام من حيث درجة القمع يختلف عن النظام الشاهنشاهي الذي كان يحكم في ايران بدرجة كبيرة لان درجة القمع في ايران تتفاوت من حيث الشدة و من حيث الاسلايب ومن حيث الاجراءات تتفاوت الى حد كبير عن درجة القمع الموجودة الان في العراق والسبب في ذلك انّ اللاستعمار شعر بخطورة الاسلام، وبخطورة الثورة الاسلامية فدفع عملائه في المنطقة الى تصعيد درجة القمع خوفاً من أمتداد الثورة الاسلامية الى العراق وعندما يقوم أحد المجاهدين بنشاط ما تتصدى السلطة بقمع ذلك المجاهد وكل عائلة ذلك المجاهد بدرجات مختلفة من القمع وقد يكون هذا القمع بقتل كل العائلة أو سجنها أو على الأقل بحجز الشباب فيها أو تشريد العجائز والاطفال من تلك العائلة، فهذه أحد الاسباب الذي يجعلنا نختلف في التعامل مع النظام لعرقي عما كان تتعامل به الثورة الاسلامية في ايران مع النظم الشاهنشاهي حيث أن تعاملنا مع النظام العراقي يكون بطريقة أخرى ونحن من حيث عدد الشهداء الذي قدمناه للثورة الاسلامية في العراق لايقل هذا العدد بحسب ماعندنا من معلومات لا يقل حتى الآن عن عدد الشهداء الذي قدمه الشعب الايراني في ثورته الاسلامية).

   (إننا لا شك بحاجة الى اطار واسع يجمع القوى السياسية النظيفة في الساحة العراقية، انّ النظام العراقي استفاد حتى الآن من تشتت المعارضة العراقية، ونرى أن أفضل أطار يمكن ان يجمع هذه القوى هو إطار المرجعية الرشيدة التي تمكنت عبر عدة تجارب أ

المزيد