الإمامة في الإسلام

نيسان 30th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , خاص بالامام الحجة عجل الله فرجه ع

الإمامة في الإسلام

 المهدي المنتظر ضرورة وجودية لا يمكن تصور عدمها

 البحث عن هوية المهدي ع

وعد الله بتطبيق العدالة الشاملة

إجماع المسلمين على المهدي

المهدي المنتظر قائم بأمر الله

كلام الله  حقـيقة اطلاقـية

الخـلافة قـانون كوني عام

تجلي هوية الله في المهدي  ع

حتمية ظهور خليفة الله في الأرض

المهدي مظهر لعلم الله

المزيد


من هو المنتظر الحقيقي للحجّة بن الحسن (عجل)

نيسان 17th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , خاص بالامام الحجة عجل الله فرجه ع

 

بسم الله الرحمن الرحيم
من هو المنتظر حقيقةً
أنطلق من حديث للإمام الكاظم عليه السلام حيث قال:‏
‏" إن لله على الناس حجتين حجة ظاهرة وحجة باطنة‎ ‎، فأما الظاهرة فالرسل والأنبياء ‏والأئمة عليهم السلام وأما الباطنة فالعقول " الكافي، محمد بن يعقوب الكليني ج1 ص16.‏
إنّ الحجة الباطنة هي المقدَّمة على الحجّة الظاهرة وهي الرابطة بين الإنسان والحجة ‏الظاهرة فهي التي تدلُّه على اللأنبياء والرسل والإمام .فالعقل قبل الدين وبالباطن عرف ‏الظاهر وأن العقل أهم ما في الإنسان ولذلك ورد في الحديث (أن الله خلق العقل فقال له : ‏أقبل فأقبل , و قال له : أدبر فأدبر , فقال و عزتي و جلالي ما خلقت خلقاً أعظم منك و لا ‏أطوع منك , بك أبدأ و بك أُعيد , لك الثواب و عليك العقاب )‏
فمن وقف معانداً الحجّة الباطنة فهو بطبيعة الحال سيعاند الحجة الظاهرة ، ومن تلاعب مع ‏الحجّة الباطنة وتعامل معها باللهو لا بالجد فهو كذلك فهو يتلاعب مع الحجة الباطنة ولا ‏ينظر إليها بحزمٍ وجدّ وهذا الأمر لا يختص بهاتين الحجتين بل تشمل سائر الحجج كالقرآن ‏الكريم ، فانظر كيف تتعامل مع القرآن الكريم فتعاملك مع القائم عجل الله تعالى فرجه ‏الشريف يكون كذلك قال صلى الله عليه وآله وسلم : (إني تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن ‏تضلوا بعدي : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن ‏يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما) وعدم الإفتراق يشمل الحجّة ‏الباطنة والحجّة الظاهرة .‏
العدل والظلم:‏
سؤالٌ يطرح نفسه وهو: كيف تتهيأ مقدمات ظهور الحجّة عجّل الله تعالى فرجه الشريف ، ‏هل مع انتشار الظلم والجور أم ماذا ؟ ‏
البعض ربّما يعتمد على قول النبي صلى الله عليه وآله ( به الأرض عدلاً وقسطاً كما مُلئت ‏جوراً وظلماً) فيعتقد بأنّ انتشار الظلم هو مبدأ لتحقق العدل فلا بدّ أولاً أن يخيّم الظلم على ‏كل البسيطة لتتهيأ الأرضية للقسط والعدل .‏
أقول : وهذا المعتقد غير صحيح ، فليس انتشار الظلم هو الشرط لانتشار العدل بل إنّ الظلم ‏والعدل يسيران على خطّين موازيين لا يلتقيان أبداً ، فهذان الأمران بينهما نزاع مستمر من ‏بدو الخلق فهما كالغيمين أحدهما أعلى من الثاني وكلاهما في حال الإمتلاء حتى يسيطر ‏الأعلى على الأسفل فينفجر ويشقّ أمامه فينزل الغيث ، والصراع بين الحق والباطل لا ‏ينقطع ولكن الزبد يذهب جفاءً وما ينفع الناس فيمكث في الأرض .‏
الظهور حركة مستمر بدأ من بداية الخلق وهو في حال الوصول إلى نهايته وكماله ، ‏فالأنبياء كانوا بصدد يحقق ذلك وبدأوا به (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ ‏لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)(التوبة/33). فمن تلك اللحظة بدأ العدل في ‏الإمتلاء ودوّت كلمة لا إله إلا الله على الأرض في قبال كلمة الكفر والشرك واستمر بمجيء ‏الأنبياء واحداً تلو الآخر وهذان الأمران كانا يتسايران معاً ، فوزانهما وزان الفطرة والنفس.‏
الفطرة والنفس:‏
الفطرة دائماً تميل إلى العدل والإحسان والخير والصلاح والنفس تميل إلى الظلم والطغيان ‏والشر والفساد ، والإنسان واقع بينهما في حيرة من أمره وله الخيار أياً منهما شاء فالحجّة ‏الباطنة لابدّ من إصلاحها أوّلاً كيف يتهيأ الإنسان للحجّة الظاهرة فيقبلها، ولذلك ترى القرآن ‏الكريم يصرّح (هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ الْمَلاَئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ ‏يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ‏قُلْ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ)(الأنعام/158). فمن لم يصلح نفسه كيف يمكنه أن يتأقلم مع ‏المصلح ويتجاوب معه . قال تعالى: (وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلاَ فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، ‏وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ، وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ ‏مَكَانٍ بَعِيدٍ}(سبأ/51-53). فالحجّة الباطنة هي المكان القريب .‏
وقال تعالى : (لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ،إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِيَ ‏إِلَى الأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ، وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ ‏يُب

المزيد


Al-Mahdi, Penyelamat Islam dan Seluruh Agama

آذار 12th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , خاص بالامام الحجة عجل الله فرجه ع

 

 

Al-Mahdi, Penyelamat Islam dan Seluruh Agama

Menyambut Hari Lahir Imam Sahibuzzaman as (1)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Tidak diragukan lagi bahwa suatu hari, dunia akan dipenuhi dengan ketenangan dan ketentraman yang tiada tara. Perbedaan antar kelas dan golongan masyarakat tidak akan dijumpai lagi.  Tanda-tanda kekafiran dan kesyirikan tidak akan ada lagi. Seseorang akan datang. Ia akan mengakhiri semua kesedihan dan menyembuhkan semua luka. Ketika dia datang, di semua penjuru dunia akan bertumbuhan pohon-pohon cinta. Dia bagaikan matahari yang menerangi langit hati yang gelap. Ketika dia datang, semua tempat akan menghijau bagaikan musim semi. Dia dengan lemah lembut akan menggandeng tangan-tangan yang lemah dan membawa hati-hati yang lelah dan terluka ke rumah harapan. Dia akan mendengarkan suara semua orang.

Dengan melodi yang menyentuh hati, dia akan berkata “Anal Mahdi. Akulah Mahdi, hujjah dari Allah dan akulah khalifah bagi hamba-hamba-Nya. Kini aku telah datang. Sadarlah kalian bahwa kedatanganku ini adalah berita yang terbaik bagi umat manusia. Wahai pembela utamaku yang dipilih Allah untuk mendampingiku! Wahai para pejuang dan  para sahabat, datanglah ke arahku untuk mengakhiri masa kezaliman dan kekejaman dan untuk memenuhi dunia dengan kedamaian dan persahabatan.”

Salam bagi Mahdi yang dijanjikan, Salam bagi dia yang merupakan pelindung dari segala keberadaan, dan harapan bagi semua orang-orang yang tertindas. Terimalah  ucapan selamat dari kami atas hari kelahiranmu yang mulia!

Sejak diciptakan dengan fitrah untuk mencapai kesempurnaan, sejak zaman ketika kaki dilangkahkan kepada dunia keberadaan, manusia selalu tidak puas atas keadaan yang ada serta selalu mencari kota kebaikan dan masyarakat yang memiliki interaksi yang baik dan benar. Pemikiran seperti ini adalah keyakinan yang fitri dan wajar. Manusia dengan segala perselisihan mazhab, akidah, budaya, dan adat-istiadat, di berbagai zaman, selalu menantikan hari yang dijanjikan. Dengan datangnya hari tersebut, tujuan besar dari ajaran wahyu dan pemikiran-pemikiran manusiawi akan terealisasi. Pada zaman ini, setelah melewati penderitaan dan kesengsaraan, umat manusia akan mencapai perdamaian dan kegemilangan.

Dalam agama-agama samawi, ufuk masa depan sejarah umumnya selalu terang dan gemilang. Dunia tidak lagi akan berada di tangan para penguasa yang zalim karena pada saat itu, para penindas hak dan pelaku keb

المزيد


احمدي نجاد: مهمة جميع الانبياء والصالحين هو التمهيد لظهور الامام المهدي(عج)

آذار 12th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , خاص بالامام الحجة عجل الله فرجه ع

في كلمته امام ملتقى المهدوية
احمدي نجاد: مهمة جميع الانبياء والصالحين هو التمهيد لظهور الامام المهدي(عج)

009633.jpg

اكد رئيس الجمهورية الدكتور محمود احمدي نجاد في كلمة القاها صباح الاثنين في ملتقى المهدوية ان العقيدة الوحيدة التي يمكنها ان تلبي مطالب البشرية هي عقيدة الانتظار وان الجمهورية الاسلامية الايرانية هي حاملة راية الانتظار.
واعتبر رئيس الجمهورية ان مهمة جميع الانبياء والصالحين والخيرين هو التمهيد لظهور الامام المهدي(عج)، وقال: ان مفتاح حل العديد من مشكلات البلدان الاسلامية الراهنة تكمن في العودة الى عقيدة الانتظار، وان الرؤية الاسلامية للقضايا ومهمة الثورة الاسلامية والجمهورية الاسلامية كذلك هو التمهيد لهذا الامر.
واشار الى ان البعض يتصور ان الامام المهدي(عج) ليس له علاقة بالعالم المادي موضحا انه بالرغم من ان هذه الجماعة تتصور ان دور الامام معطل في فترة الغيبة فيجب القول ان الامام هو على اتصال بالعالم دوما، وحتى اذا كانت تظهر لديكم نوايا حسنة فهي بواسطة حضور ووجود الامام المهدي(عج).
واعتبر الدكتور احمدي نجاد كما افادت

المزيد


المهدي في الديانة اليهودية

آذار 12th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , أئـــــــــــــــــمـــــــــــــــــــة الهـــــــدى ع, خاص بالامام الحجة عجل الله فرجه ع

المهدي في الديانة اليهودية

  الملة اليهودية من قبل أن يبعث النبي عيسى (عليه السلام) و بعد بعثته أيضا كانت ولا تزال تنتظر موعودها المؤمل، فقد أشير باستمرار إلى الموعود في آثار الديانة اليهودية.. وأسفار التوراة وكتب اخرى تشير إلى ذلك.
وإذا أردنا الاعتماد على الأفكار التي جاءت في كتاب (نبؤة هيلد) معناها وحي الطفل . فسوف نضع اليد على أفكار كثيرة بصدد ظهور الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله) ومقاطع من تاريخه وسيرته وتوابع ومستلزمات بعثته وبعض مؤشرات آخر الزمان لشخصية الإمام المهدي (أرواحنا فداه) بل هناك إشارات أيضاً يمكن أن نلحظها حول واقعة عاشوراء (واقعة الطف الخالدة).
وحيث إن الشعب اليهودي لم يؤمن بالسيد المسيح (عليه السلام) ورسالته بل خُيّل لهم بانهم قتلوه وصلبوه فموعودهم لم يظهر حتى الآن، وإذا تأملنا في مجموع التراث اليهودي المقدس نجد فيه تصويراً لملامح موعودين ثلاثة: السيد المسيح (عليه السلام)، الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله)، الإمام المهدي (عج).
ومع وضوح هذه الرؤية وتلك الملامح الواضحة للموعودين الثلاثة في الفكر اليهودي، ولم نر اليهود يتابعون أياً من المسيح (عليه السلام)، والرسول محمد (صلى الله عليه وآله)، ومن هنا فإنهم سيظلون قلقين إزاء قضية الموعود ومفهوم الانتظار، وعلى هذا الأساس فعليهم أن لا يمروا على كل البشائر والإشارات التي وردت في نصوصهم وكتبهم مرور الكرام.
فالملة اليهودية لابد وأن تكون أشد انتظاراً من المتظرين الآخرين، وأن يعكفوا بشكل أكبر على تأمل مفهوم الإنتظار، والإستعداد ليوم الظهور، وأن يرفعوا اليد عن كل ألوان الظلم والخيانة التي مارسوها ومازالوا بحق البشرية، ويخشوا عواقب الظلم والعدوان، فهؤلاء لم يذعنوا لموعوديهم المسيح بن مريم (عليه السلام) والرسول محمد (صلى الله عليه وآله).
إلا أنهم سوف لا ينجون من سطوة الموعود الثالث وعدله.. ولذا يرد في الروايات أن جماعة من اليهود تلتف حول (الدجال) وتسنده، وبظهور المهدي ونزول السيد المسيح إلى الأرض يقتل هؤلاء قتلاً جماعياً لتعود ساحة التاري

المزيد


حكم الإمام المهدي(عج)

آذار 12th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , خاص بالامام الحجة عجل الله فرجه ع

 

حكم الإمام المهدي(عج)

موضوع حكم الإمام المنتظر(عج) يدور حول نقطتين:

الأولى: إصدار الاحكام ووضع القوانين والتعليمات في مختلف المجالات.

الثانية: القضاء بين الناس، سواء ترافع إليه الخصمان أم لا.

بالنسبة إلى النقطة الأولى فإن جميع القوانين غير الاسلامية تُلغى وينتهي العمل بها إلى الأبد، وتأتي الاحكام الاسلامية – المنبعثة عن القرآن والسنة النبوية الصحيحة وتسود العباد والبلاد وتُطبق على المجتمعات.

أما عن قضائه(عج) بين الناس، فيمتاز عن قضاء أجداده الطاهرين(ع) بمزية خاصة وهي: أنّه يحكم بعلمه واطّلاعه بالحوادث والوقائع ولا ينتظر شهادة الشهود، ولا الأدلة التي تثبت الإدعاء، فهو(عج) كما جاء في الحديث المتواتر المروي عن رسول الله(ص) يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن تُملأ ظلماً وجوراً.

وطبيعي أن الإمام الذي يريد أن يجتث كل ظلم، ويقلع جذور الفساد والطغيان في كل مكان وعن جميع بني البشر، لا يُتوقع منه أن ينتظر حتى يرفع المظلوم إليه شكواه، ويطلب الإمام من المدعي إقامة البينة وإحضار الشهود وابراز الوثائق والمستمسكات وأمثال ذلك،إذْ من الممكن أن يقع الظلم في


المزيد


كيف تخضع له الدول والحكومات؟

آذار 12th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , خاص بالامام الحجة عجل الله فرجه ع

 

كيف تخضع له الدول والحكومات؟

بديهيٌ أن الحكومات والدول إنما تتكون من أفراد يشكلون الهيئة الحاكمة، ومن الطبيعي أن كل فرد منهم يدرك الأمور ويفهم الواقع.

والحكومات تعتمد على الاسلحة والعتاد، والاسلحة بيد الجيش، وهي تعتمد أيضاً على القوات المسلحة كالشرطة والجيش الشعبي والانضباط العسكري، وهذه هي الأجهزة التي تعتمد عليها الدول والحكومات وتتقوى بها وتواجه بها الأعداء..

إن الحكومات تخاف من جيوشها أكثر من خوفها من جيوش الأعداء، إذ كيف يمكن لها أن تواجه الجيش اذا تمرّد كلّه أو اكثره.. ولقد ذكر الرسول الأكرم(ص) في جملة أحاديثه المتواترة انّ الإمام الحجة يخرج بالسيف، وهذه الكلمة اتخذها الجاهلون هزواً، وراحوا يقولون مستهزئين: ما فائدة السيف بازاء الأسلحة الفتاكة التي إنْ أُطلقت لا تبقي ولا تذر، كالقنابل على اختلاف أنواعها والصواريخ القريبة والبعيدة المدى، وغير ذاك من أسلحة الإبادة الجوية والبرية والبحرية.

سبيل الرد على ذلك يسير، إذ قد ثبت أن الله رفع نبيه عيسى(ع) إلى السماء، بدليل قوله سبحانه وتعالى: (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله، وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم… وما قتلوه يقيناً بل رفعه الله إليه) (3)،


المزيد


البشائر في القرآن والسنة النبوية

آذار 12th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , خاص بالامام الحجة عجل الله فرجه ع

 

البشائر في القرآن والسنة النبوية

القرآن الكريم، كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وفيه تبيان لكل شيء، وهو آخر الكتب السماوية، كما أن الإسلام هو آخر الأديان، والرسول المصطفى محمد(ص) هو خاتم النبيين، أترى القرآن لا يذكر هذا الأمر العظيم والحادث الجلل، والشأن الذي يتوقف عليه مصير العالمين، على حين يخبر عن غلبة الروم على الفرس وعن قيام دولة اليهود بالتعاون مع الدول الكبرى؛ (ضربت عليهم الذّلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبلٍ من الناس) آل عمران /112.. أترى القرآن لا يخبر عن ظهور الإمام المهدي الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً؛ كلا إن القرآن قد أخبر عن الظهور الشريف، عبر هذه الآيات المباركات المأوَّلة بالإمام المهدي(عج) وظهوره، كما صرح بذلك ائمة أهل البيت(عج) الذين أُنزل القرآن في بيوتهم، وأهل البيت أدرى بالذي فيه، واليك بعض هذه الآيات:

الآية الاولى: (ونريد أنْ نمنَّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمةً ونجعلهم الوارثين) القصص/5.

ويرى السيد المؤلف أن تأويل هذه الآية هو أن المقصود من المستضعفين: هم آل محمد(ع) فقد استضعفهم الناس وظلموهم وقتلوهم وشردوهم وصنعوا بهم ما صنعوا، وقد قال لهم رسول الله(ص): (أنتم المستضعفون بعدي)؛ ويعضد هذا التأويل انّ ألفاظ الآ


المزيد


دولة الإمام المهدي (عج):

آذار 12th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , خاص بالامام الحجة عجل الله فرجه ع

 

دولة الإمام المهدي (عج):

قال الإمام الباقر (ع) :

»إذا قام القائم حكم بالعدل وارتفع في أيامه الجور وأمنت به السبل.. وأخرجت الأرض بركاتها، وردّ كل حق إلى أهله ولم يبق أهل دين حتى يظهر الإسلام.. وحكم بين الناس بحكم داوود وبحكم محمد.. فحينئذ تظهر الأرض كنوزها وتبدي بركاتها ولا يجد الرجل يومئذ موضعاً لصدقته وبرّه وتقضي العجوز الضعيفة في المشرق
المزيد


الإسم: محمد

آذار 12th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , خاص بالامام الحجة عجل الله فرجه ع

الإسم: محمد

اللقب: المهدي

الكنية: أبو القاسم‏

اسم الأب: الحسن بن علي العسكري

الولادة: 15 شعبان 255ه

مدة الإمامة: حي غائب‏

بدء الغيبة الصغرى: 260ه

بدء الغيبة الكبرى: 329ه

دور الأئمة(ع) في التمهيد لعصر الغيبة:

كان الهدف الأول والأخير للأئمة (ع) هو إقامة حكومة الإسلام الأصيل. وقد انصبّت جهودهم في إطار تأهيل الأمة وتثقيفها وإعدادها لهذا الأمر، مما جعلهم عرضة للملاحقة والتنكيل من قبل خلفاء الجور، وتركزّت جهود الإمام

المزيد


التالي