الإمامة في الإسلام
المهدي المنتظر ضرورة وجودية لا يمكن تصور عدمها
وعد الله بتطبيق العدالة الشاملة
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

نيسان 30th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , خاص بالامام الحجة عجل الله فرجه ع,
نيسان 17th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , خاص بالامام الحجة عجل الله فرجه ع,
آذار 12th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , خاص بالامام الحجة عجل الله فرجه ع,
Al-Mahdi, Penyelamat Islam dan Seluruh Agama
Menyambut Hari Lahir Imam Sahibuzzaman as (1)

Tidak diragukan lagi bahwa suatu hari, dunia akan dipenuhi dengan ketenangan dan ketentraman yang tiada tara. Perbedaan antar kelas dan golongan masyarakat tidak akan dijumpai lagi. Tanda-tanda kekafiran dan kesyirikan tidak akan ada lagi. Seseorang akan datang. Ia akan mengakhiri semua kesedihan dan menyembuhkan semua luka. Ketika dia datang, di semua penjuru dunia akan bertumbuhan pohon-pohon cinta. Dia bagaikan matahari yang menerangi langit hati yang gelap. Ketika dia datang, semua tempat akan menghijau bagaikan musim semi. Dia dengan lemah lembut akan menggandeng tangan-tangan yang lemah dan membawa hati-hati yang lelah dan terluka ke rumah harapan. Dia akan mendengarkan suara semua orang.
Dengan melodi yang menyentuh hati, dia akan berkata “Anal Mahdi. Akulah Mahdi, hujjah dari Allah dan akulah khalifah bagi hamba-hamba-Nya. Kini aku telah datang. Sadarlah kalian bahwa kedatanganku ini adalah berita yang terbaik bagi umat manusia. Wahai pembela utamaku yang dipilih Allah untuk mendampingiku! Wahai para pejuang dan para sahabat, datanglah ke arahku untuk mengakhiri masa kezaliman dan kekejaman dan untuk memenuhi dunia dengan kedamaian dan persahabatan.”
Salam bagi Mahdi yang dijanjikan, Salam bagi dia yang merupakan pelindung dari segala keberadaan, dan harapan bagi semua orang-orang yang tertindas. Terimalah ucapan selamat dari kami atas hari kelahiranmu yang mulia!
Sejak diciptakan dengan fitrah untuk mencapai kesempurnaan, sejak zaman ketika kaki dilangkahkan kepada dunia keberadaan, manusia selalu tidak puas atas keadaan yang ada serta selalu mencari kota kebaikan dan masyarakat yang memiliki interaksi yang baik dan benar. Pemikiran seperti ini adalah keyakinan yang fitri dan wajar. Manusia dengan segala perselisihan mazhab, akidah, budaya, dan adat-istiadat, di berbagai zaman, selalu menantikan hari yang dijanjikan. Dengan datangnya hari tersebut, tujuan besar dari ajaran wahyu dan pemikiran-pemikiran manusiawi akan terealisasi. Pada zaman ini, setelah melewati penderitaan dan kesengsaraan, umat manusia akan mencapai perdamaian dan kegemilangan.
Dalam agama-agama samawi, ufuk masa depan sejarah umumnya selalu terang dan gemilang. Dunia tidak lagi akan berada di tangan para penguasa yang zalim karena pada saat itu, para penindas hak dan pelaku keb
آذار 12th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , خاص بالامام الحجة عجل الله فرجه ع,
آذار 12th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , أئـــــــــــــــــمـــــــــــــــــــة الهـــــــدى ع, خاص بالامام الحجة عجل الله فرجه ع,
المهدي في الديانة اليهودية

![]()
الملة اليهودية من قبل أن يبعث النبي عيسى (عليه السلام) و بعد بعثته أيضا كانت ولا تزال تنتظر موعودها المؤمل، فقد أشير باستمرار إلى الموعود في آثار الديانة اليهودية.. وأسفار التوراة وكتب اخرى تشير إلى ذلك.
وإذا أردنا الاعتماد على الأفكار التي جاءت في كتاب (نبؤة هيلد) معناها وحي الطفل . فسوف نضع اليد على أفكار كثيرة بصدد ظهور الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله) ومقاطع من تاريخه وسيرته وتوابع ومستلزمات بعثته وبعض مؤشرات آخر الزمان لشخصية الإمام المهدي (أرواحنا فداه) بل هناك إشارات أيضاً يمكن أن نلحظها حول واقعة عاشوراء (واقعة الطف الخالدة).
وحيث إن الشعب اليهودي لم يؤمن بالسيد المسيح (عليه السلام) ورسالته بل خُيّل لهم بانهم قتلوه وصلبوه فموعودهم لم يظهر حتى الآن، وإذا تأملنا في مجموع التراث اليهودي المقدس نجد فيه تصويراً لملامح موعودين ثلاثة: السيد المسيح (عليه السلام)، الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله)، الإمام المهدي (عج).
ومع وضوح هذه الرؤية وتلك الملامح الواضحة للموعودين الثلاثة في الفكر اليهودي، ولم نر اليهود يتابعون أياً من المسيح (عليه السلام)، والرسول محمد (صلى الله عليه وآله)، ومن هنا فإنهم سيظلون قلقين إزاء قضية الموعود ومفهوم الانتظار، وعلى هذا الأساس فعليهم أن لا يمروا على كل البشائر والإشارات التي وردت في نصوصهم وكتبهم مرور الكرام.
فالملة اليهودية لابد وأن تكون أشد انتظاراً من المتظرين الآخرين، وأن يعكفوا بشكل أكبر على تأمل مفهوم الإنتظار، والإستعداد ليوم الظهور، وأن يرفعوا اليد عن كل ألوان الظلم والخيانة التي مارسوها ومازالوا بحق البشرية، ويخشوا عواقب الظلم والعدوان، فهؤلاء لم يذعنوا لموعوديهم المسيح بن مريم (عليه السلام) والرسول محمد (صلى الله عليه وآله).
إلا أنهم سوف لا ينجون من سطوة الموعود الثالث وعدله.. ولذا يرد في الروايات أن جماعة من اليهود تلتف حول (الدجال) وتسنده، وبظهور المهدي ونزول السيد المسيح إلى الأرض يقتل هؤلاء قتلاً جماعياً لتعود ساحة التاري
آذار 12th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , خاص بالامام الحجة عجل الله فرجه ع,
موضوع حكم الإمام المنتظر(عج) يدور حول نقطتين:
الأولى: إصدار الاحكام ووضع القوانين والتعليمات في مختلف المجالات.
الثانية: القضاء بين الناس، سواء ترافع إليه الخصمان أم لا.
بالنسبة إلى النقطة الأولى فإن جميع القوانين غير الاسلامية تُلغى وينتهي العمل بها إلى الأبد، وتأتي الاحكام الاسلامية – المنبعثة عن القرآن والسنة النبوية الصحيحة وتسود العباد والبلاد وتُطبق على المجتمعات.
أما عن قضائه(عج) بين الناس، فيمتاز عن قضاء أجداده الطاهرين(ع) بمزية خاصة وهي: أنّه يحكم بعلمه واطّلاعه بالحوادث والوقائع ولا ينتظر شهادة الشهود، ولا الأدلة التي تثبت الإدعاء، فهو(عج) كما جاء في الحديث المتواتر المروي عن رسول الله(ص) يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن تُملأ ظلماً وجوراً.
وطبيعي أن الإمام الذي يريد أن يجتث كل ظلم، ويقلع جذور الفساد والطغيان في كل مكان وعن جميع بني البشر، لا يُتوقع منه أن ينتظر حتى يرفع المظلوم إليه شكواه، ويطلب الإمام من المدعي إقامة البينة وإحضار الشهود وابراز الوثائق والمستمسكات وأمثال ذلك،إذْ من الممكن أن يقع الظلم في
آذار 12th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , خاص بالامام الحجة عجل الله فرجه ع,
بديهيٌ أن الحكومات والدول إنما تتكون من أفراد يشكلون الهيئة الحاكمة، ومن الطبيعي أن كل فرد منهم يدرك الأمور ويفهم الواقع.
والحكومات تعتمد على الاسلحة والعتاد، والاسلحة بيد الجيش، وهي تعتمد أيضاً على القوات المسلحة كالشرطة والجيش الشعبي والانضباط العسكري، وهذه هي الأجهزة التي تعتمد عليها الدول والحكومات وتتقوى بها وتواجه بها الأعداء..
إن الحكومات تخاف من جيوشها أكثر من خوفها من جيوش الأعداء، إذ كيف يمكن لها أن تواجه الجيش اذا تمرّد كلّه أو اكثره.. ولقد ذكر الرسول الأكرم(ص) في جملة أحاديثه المتواترة انّ الإمام الحجة يخرج بالسيف، وهذه الكلمة اتخذها الجاهلون هزواً، وراحوا يقولون مستهزئين: ما فائدة السيف بازاء الأسلحة الفتاكة التي إنْ أُطلقت لا تبقي ولا تذر، كالقنابل على اختلاف أنواعها والصواريخ القريبة والبعيدة المدى، وغير ذاك من أسلحة الإبادة الجوية والبرية والبحرية.
سبيل الرد على ذلك يسير، إذ قد ثبت أن الله رفع نبيه عيسى(ع) إلى السماء، بدليل قوله سبحانه وتعالى: (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله، وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبّه لهم… وما قتلوه يقيناً بل رفعه الله إليه) (3)،
آذار 12th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , خاص بالامام الحجة عجل الله فرجه ع,
البشائر في القرآن والسنة النبوية
القرآن الكريم، كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وفيه تبيان لكل شيء، وهو آخر الكتب السماوية، كما أن الإسلام هو آخر الأديان، والرسول المصطفى محمد(ص) هو خاتم النبيين، أترى القرآن لا يذكر هذا الأمر العظيم والحادث الجلل، والشأن الذي يتوقف عليه مصير العالمين، على حين يخبر عن غلبة الروم على الفرس وعن قيام دولة اليهود بالتعاون مع الدول الكبرى؛ (ضربت عليهم الذّلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبلٍ من الناس) آل عمران /112.. أترى القرآن لا يخبر عن ظهور الإمام المهدي الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً؛ كلا إن القرآن قد أخبر عن الظهور الشريف، عبر هذه الآيات المباركات المأوَّلة بالإمام المهدي(عج) وظهوره، كما صرح بذلك ائمة أهل البيت(عج) الذين أُنزل القرآن في بيوتهم، وأهل البيت أدرى بالذي فيه، واليك بعض هذه الآيات:
الآية الاولى: (ونريد أنْ نمنَّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمةً ونجعلهم الوارثين) القصص/5.
ويرى السيد المؤلف أن تأويل هذه الآية هو أن المقصود من المستضعفين: هم آل محمد(ع) فقد استضعفهم الناس وظلموهم وقتلوهم وشردوهم وصنعوا بهم ما صنعوا، وقد قال لهم رسول الله(ص): (أنتم المستضعفون بعدي)؛ ويعضد هذا التأويل انّ ألفاظ الآ
آذار 12th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , خاص بالامام الحجة عجل الله فرجه ع,
دولة الإمام المهدي (عج):
قال الإمام الباقر (ع) :
»إذا قام القائم حكم بالعدل وارتفع في أيامه الجور وأمنت به السبل.. وأخرجت الأرض بركاتها، وردّ كل حق إلى أهله ولم يبق أهل دين حتى يظهر الإسلام.. وحكم بين الناس بحكم داوود وبحكم محمد.. فحينئذ تظهر الأرض كنوزها وتبدي بركاتها ولا يجد الرجل يومئذ موضعاً لصدقته وبرّه وتقضي العجوز الضعيفة في المشرق
المزيد
آذار 12th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , خاص بالامام الحجة عجل الله فرجه ع,
الإسم: محمد
اللقب: المهدي
الكنية: أبو القاسم
اسم الأب: الحسن بن علي العسكري
الولادة: 15 شعبان 255ه
مدة الإمامة: حي غائب
بدء الغيبة الصغرى: 260ه
بدء الغيبة الكبرى: 329ه
دور الأئمة(ع) في التمهيد لعصر الغيبة:
كان الهدف الأول والأخير للأئمة (ع) هو إقامة حكومة الإسلام الأصيل. وقد انصبّت جهودهم في إطار تأهيل الأمة وتثقيفها وإعدادها لهذا الأمر، مما جعلهم عرضة للملاحقة والتنكيل من قبل خلفاء الجور، وتركزّت جهود الإمام










