النواعـي والمصائب

كانون الأول 6th, 2007 كتبها iraq iraqi نشر في , ركن أهل البيت عليهم السلام

المحتويات
روابـــــــط
الإحتفالات
اللطميــات
الزيــارات
الأدعيــــة
المحاضرات
القرآن الكريم
الصفحة الأولى

   النواعـي والمصائب

العرض
النعي
الخطيب
 
العرض
النعي
الخطيب


نعي رقم 16
السيد جاسم الكربلائي

مقتل الإمام الحسين -ع
الشيخ عبدالزهرة الكعبي

نعي رقم  5 ( أ )

السيد جاسم الكربلائي

أربعين الإمام الحسين -ع
الشيخ عبدالزهرة الكعبي

نعي رقم  5 ( ب )

السيد جاسم الكربلائي

المزيد


سيرته الطاهرة ع مع مجرمي الدولة العباسية الماجنة

أغسطس 8th, 2007 كتبها iraq iraqi نشر في , ركن أهل البيت عليهم السلام

اسم الكتاب:  الامام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)


أ ـ الامام (عليه السلام) وأبو جعفر المنصور :

وفي عهد أبي جعفر المنصور عانى العلويون أشدَّ المعاناةِ ، ولَحِقَهُم الظّلمُ والقتلُ والارهابُ ، ولوضوح الموقف لدى الامام ، وعلمه بفشل المقاومة المسلّحة اجتنبَ الاعلانَ عن موقفه وأخفى معارضَتَهُ لابي جعفر المنصور ، حتّى مرّت سنون المنصورِ ثقيلةً كئيبةً على الامام ، والطالبيين بصورة خاصّة ، وعلى المعارضة وعموم طبقات الاُمّة بصورة عامّة ، وكان أبو جعفر المنصور قد صادرَ أموالَ العلويين وأدخلَهُمُ السجونَ والمحابِسَ ، وطارَدَهُم تحتَ كلِّ حَجَر ومَدَر ، فسفك دماءهم ، وبالَغَ في تعذيبهم ، وتَفَنَّنَ في أساليبِ القتل ، فكان يبني عليهم الاسطوانات وهم أحياء ، ويمنع عنهمُ الطّعامَ والشّرابَ ، فيقتلهم جوعاً في أعماقِ سجونِهِ المُظلِمة الرّهيبة ، أو يُثقِلُهُم بالضّربِ والحديدِ حتّى يَنهكَهُم فيموتوا ، وقد دامت فترةَ تَوَلِّي الامامِ الكاظم الامامةَ في عهدِ المنصـور نحوَ عشر سنوات ، ولم يَذكُرِ المؤرِّخون أنّ أبا جعفر المنصور قد تعرّض للامام بالسجن ، إلاّ أنّه كان تحت الرقابة ومتابعة العيون وأجهزة التجسّس ، حتّى مات المنصور في الثالث من ذي الحجّة سنة 158 هـ ، فآلت الخلافة من بعده لولي عهده وولده محمّد المهدي .

ب ـ الامام (عليه السلام) ومحمّد المهدي :

انتهى عهد أبي جعفر المنصور الخليفةِ الّذي عَرَفَتِ الرّعيّةُ منه الشُّحَّ والبُخْلَ والقسوةَ والارهابَ ومُصادرةَ الاموالِ وسفكَ الدماءِ وكَبْتَ الحرِّيّات وخَنْقَ الانفاس، فاستقبلَ الناسُ الخبر بالاريتاح ، وأحسّوا بطوق الارهاب قد فُكّ عن رقابِهِم ، إلاّ أنّ الوجومَ والخوفَ من اتّجاه السياسة العباسية بصورة عامّة لم يزل مخيِّماً عليهم، والترقّبَ والانتظارَ لسياسة الخليفة الجديد قد اتّخذ طريقَهُ إلى النفوس. وكان طبيعيّاً أن يلي الخلافة من بعده ـ وفق نظام الوراثة العباسي ـ ولده محمّد المسمّى بالمهدي ، وكان المهدي يحسُّ بالسياسة المُجْحِفَةِ الظّالمة الّتي انتهجها أبوه ، فحاول أن يُخفِّفَ عن كاهلِ الرّعيّةِ في مطلعِ خلافته ، فأطلقَ سراحَ السّجناء ، وردَّ الاموال المصادَرَة إلى أهلِها ، فشملَ هذا القرار الطالبيين ، فأخرجَهُم مِنَ السجون وردّ

المزيد


مفاتيح الجنان

نيسان 17th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , ركن أهل البيت عليهم السلام

مفاتيح الجنان

سلسلة ذخائر تراثنا

نيسان 16th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , ركن أهل البيت عليهم السلام

ترجمة الإمام الحسين عليه السلام ومقتله
ترجمة الإمام الحسن عليه السلام
دليل النص بخبر الغدير على إمامة أمير المؤمنين
المقنع في الغيبة

المزيد


نَفْسِي عَلَى ذِكْرِ المُرْتَضَى طَرُبَـتْوَفِي سَفِينَةِ أَهْلِ البَيْتِ قَدْ رَكِبَـتْ

آذار 22nd, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , ركن أهل البيت عليهم السلام

نَفْسِي عَلَى ذِكْرِ  المُرْتَضَى  طَرُبَـتْوَفِي سَفِينَةِ أَهْلِ البَيْتِ قَدْ  رَكِبَـتْ
هَوِيَّتِي عَلَويٌَّ النَّهْجِ  قَـدْ  كُتِبَـتْلا عّذَّبَ اللّهُ أُمِّـي إِنَّهَّـا شَرِبَـتْ

المزيد


الحقيقة

آذار 20th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , ركن أهل البيت عليهم السلام

 

 


خطبة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين عليها السلام

آذار 19th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , ركن أهل البيت عليهم السلام


روى عبد الله بن الحسن باسناده عن آبائه
، أنه لما أجمع أبوبكر وعمر على منع فاطمة عليها السلام فدكا و بلغها ذلك لاثت خمارها على رأسها و اشتملت بجلبابها وأقبلت في لمةٍ من

حفدتها ونساء قومها تطأ ذيولها ما تخرم مشيتها مشية رسول الله ( ص ) حتى دخلت على أبي بكر وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم فنيطت دونها ملاءة فجلست ثم أنَت أنَةً

أجهش القوم لها بالبكاء فأرتج المجلس ثم أمهلت هنيئة حتى إذا سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم


افتتحت الكلام بحمد الله و الثناء عليه والصلاة على رسوله فعاد القوم في بكائهم فلما أمسكوا عادت في كلامها فقالت عليها السلام :

الحمد لله على ما أنعم وله الشكر على ما ألهم والثناء بما قدم من عموم نعم ابتداها وسبوغ آلاء أسداها وتمام منن أولاها جم عن الإحصاء عددها ونأى عن الجزاء أمدها وتفاوت عن

الإدراك أبدها وندبهم لاستزادتها بالشكر لاتصالها واستحمد إلى الخلائق بإجزالها وثنى بالندب إلى أمثالها وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له كلمة جعل الإخلاص تأويلها وضمن

القلوب موصولها وأنار في التفكر معقولها الممتنع من الأبصار رؤيته ومن الألسن صفته ومن الأوهام كيفيته ابتدع الأشياء لا من شي‏ء كان قبلها وأنشأها بلا احتذاء أمثلة امتثلها كونها

بقدرته وذرأها بمشيته من غير حاجة منه إلى تكوينها ولا فائدة له في تصويرها إلا تثبيتا لحكمته وتنبيها على طاعته وإظهارا لقدرته تعبدا لبريته وإعزازا لدعوته ثم جعل الثواب على

طاعته ووضع العقاب على معصيته ذيادة لعباده من نقمته وحياشة لهم إلى جنته وأشهد أن أبي محمدا عبده ورسوله اختاره قبل أن أرسله وسماه قبل أن اجتباه واصطفاه قبل أن ابتعثه إذ

الخلائق بالغيب مكنونة وبستر الأهاويل مصونة وبنهاية العدم مقرونة علما من الله تعالى بمآيل الأمور وإحاطة بحوادث الدهور ومعرفة بمواقع الأمور ابتعثه الله إتماما لأمره وعزيمة على

إمضاء حكمه وإنفاذا لمقادير رحمته فرأى الأمم فرقا في أديانها عكفا على نيرانها عابدة لأوثانها منكرة لله مع عرفانها فأنار الله بأبي محمد ص ظلمها وكشف عن القلوب بهمها وجلى

عن الأبصار غممها وقام في الناس بالهداية فأنقذهم من الغواية وبصرهم من العماية وهداهم إلى الدين القويم ودعاهم إلى الطريق المستقيم ثم قبضه الله إليه قبض رأفة واختيار ورغبة

وإيثار فمحمد ( ص ) من تعب هذه الدار في راحة قد حف بالملائكة الأبرار ورضوان الرب الغفار ومجاورة الملك الجبار صلى الله على أبي نبيه وأمينه وخيرته من الخلق وصفيه والسلام عليه ورحمة الله وبركاته
 

ثم التفتت إلى أهل المجلس وقالت : أنتم عباد الله نصب أمره ونهيه وحملة دينه ووحيه وأمناء الله على أنفسكم وبلغاءه إلى الأمم زعيم حق له فيكم وعهد قدمه إليكم وبقية استخلفها عليكم

كتاب الله الناطق والقرآن الصادق والنور الساطع والضياء اللامع بينة بصائره منكشفة سرائره منجلية ظواهره مغتبطة به أشياعه قائدا إلى الرضوان اتباعه مؤد إلى النجاة استماعه

به تنال حجج الله المنورة وعزائمه المفسرة ومحارمه المحذرة وبيناته الجالية وبراهينه الكافية وفضائله المندوبة ورخصه الموهوبة وشرائعه المكتوبة فجعل الله الإيمان تطهيرا لكم من

الشرك والصلاة تنزيها لكم عن الكبر والزكاة تزكية للنفس ونماء في الرزق والصيام تثبيتا للإخلاص والحج تشييدا للدين والعدل تنسيقا للقلوب وطاعتنا نظاما للملة وإمامتنا أمانا للفرقة

والجهاد عزا للإسلام والصبر معونة على استيجاب الأجر والأمر بالمعروف مصلحة للعامة وبر الوالدين وقاية من السخط وصلة الأرحام منسأة في العمر ومنماة للعدد والقصاص حقنا

للدماء والوفاء بالنذر تعريضا للمغفرة وتوفية المكاييل والموازين تغييرا للبخس والنهي عن شرب الخمر تنزيها عن الرجس واجتناب القذف حجابا عن اللعنة وترك السرقة إيجابا للعفة

وحرم الله الشرك إخلاصا له بالربوبية فاتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون وأطيعوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه فإنه إنما يخشى الله من عباده العلماء 
 

ثم قالت أيها الناس اعلموا أني فاطمة و أبي محمد ص أقول عودا وبدوا ولا أقول ما أقول غلطا ولا أفعل ما أفعل شططا لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ

عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فإن تعزوه وتعرفوه تجدوه أبي دون نسائكم وأخا ابن عمي دون رجالكم ولنعم المعزى إليه ص فبلغ الرسالة صادعا بالنذارة مائلا عن مدرجة المشركين

ضاربا ثبجهم آخذا بأكظامهم داعيا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة يجف الأصنام وينكث الهام حتى انهزم الجمع وولوا الدبر حتى تفرى الليل عن صبحه وأسفر الحق عن

م

المزيد


حسينيّات في ذمة الخلود

آذار 18th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , ركن أهل البيت عليهم السلام

    حسينيّات في ذمة الخلود                        

أيها المؤمنون الناصحون, والاتقياء الصالحون, اجروا الدماء من العيون واهجروا لذيذ الرقاد من الجفون لهذا الخطب العظيم والرزء الجسيم, مصاب أبكى الرسول والزهراء البتول وأمطر السماء دماً واقيم له فوق الطباق مآتماً, فو آسفاه على ما تجرعوه من الحتوف ومرارات حر السيوف, فيا إخواني عليكم بالنوح والاجتهاد وآعدوه اكرم الزاد ليوم المعاد على قوم بهم افيضت عليكم النعم الفاخرة في الحياة الدنيا والآخرة وكيف لا تحزن لفتية عصمهم الله من الخطأ والزلل وجعلهم سفن النجاة لمن بهم اتصل كما ورد في الخبر عن سيد البشر آنه قال(اهل بيتي كسفينة نوح في قومه من ركبها نجى ومن تخلف عنها هلك)اعلام الله في ارضه وحججه على عباده فرسان الكلام وولاة الاسلام المجاهدون في سبيل ذي الجلال بالانفس والاموال الصابرون على عظم النكال وشديد الوبال:

لهم وجوه على الانوار مشرقة         قضى نوراً بأشراق ولمعانِ

تضيء آنوار آثار السجود لها         لما بها من  علامات وعنوانِ

لله كم لهم بالطف من جسد            مسربل بقميص النقع عريان

ملقى على الارض هوناً بعد غربته    بلا حنوط ولا غسل واكفان

لهفي وقد صرعوا من حوله نفر       زهر المناقب من شيب وشبان

كآنهم انجم تنقض من فلك              وكل نجم هوى رجم لشيطان

لهفي وقد روَوا الرمضاء من دمه       تروى ويقتل فيها غير ديان

لهفي على مهرة إذ مر منقلباً           يشكو الى الله من فقد ووجدان

لهفي لنسوته يندبنه آسفاً                لهفي لملهوفة تشكو للهفان

لهفي لفاطمة تدعوه صارخة            بكر قلب من الاحزان ملآن

وكل عين على هذا المصاب جرت     فكيف لم تجر من عيني عينان

روي عن طريق اهل البيت(عليهم السلام): انه لما استشهد الامام الحسين(عليه السلام) بقى في كربلاء صريعاً ودمه يقطر رؤيت طيورٌ تحت الظلال وعلى الغصون والاشجار وكل منها يذكر الحب والعلف والماء فقال لهم ذلك الطير المتلطخ بالدم يا ويلكم أتشتغلون بالملاهي وذكر الدنيا والحسين في ارض كربلاء في حر الصيف ملقى على الرمضاء ظام مذبوح ودمعه مسفوح فعادت الطيور كل منها قاصدة كربلاء فرآوا سيدنا الحسين(عليه السلام) ملقى على الارض جثة بلا رأس ولا غسل ولا كفن قد جفت عليه السواقي وبدنه مرضوض قد هشمته الخيل بحوافرها زوراه وحوش القفار, وندبته جن السهول والأوكار, قد اضاء التراب من انواره وآزهر الجو من إزهاره فلما رآته الطيور تصايحت واعلن بالبكاء والثبور وتها فتن على دمه يتمرغن فيه وطار كل واحد منهم الى ناحية يعلم اهلها عن قتل ابي عبد الله الحسين(عليه السلام)يعلن بالنداء: الا قتل الحسين بكربلاء, الا ذبح الحسين بكربلا فأجتمعت الطيور عليه وهي تبكي عليه وتنوح فلما رأى اهل المدينة من الطيور ذلك النوح وشاهدوا الدم يتقاطر من الطير ولم يعلموا ما الخبر حتى انقضت مدة من الزمن وجاء خبر مقتل الحسين(عليه السلام) علموا أن ذلك الطير كان يخبر رسول الله بقتل ابن فاطمة البتول وقرة عين الرسول وقد نقل انه في ذلك اليوم الذي جاء فيه الطير الى المدينة انه كان في المدينة رجل يهودي وله بنت عمياء طرشاء مشلولة والجذام قد أحاط ببدنها فجاء ذلك الطائر والدم يتقاطر منه ووقع على شجرة يبكي طول ليلته وكان اليهودي قد أخرج ابنته تلك المريضة الى بستان خ

المزيد


أبـــو طـالـب

آذار 17th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , ركن أهل البيت عليهم السلام

أبـــو طـالـب

كفيــل الرسـول

ولـولا أبـو طـالب وابنـه

لما مثل الدين شخصاً فقامـا

فـذاك بمـكة آوى وحـامى

وهذا بيـثرب جـس الحماما

تكـفل عبـد منـاف بـأمـر

وأودى فـكان عـلـيٌّ تمامـا

فقل في ثبـير مضى بعد مـا

المزيد


أمور تتعلَّق بأبي الفضل العباس عليه السلام

آذار 17th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , ركن أهل البيت عليهم السلام


 
 
 
 

 

أمور تتعلَّق بأبي الفضل العباس عليه السلام

1-إنَّه لم يشرب الماء

رغم أنَّ عدم شربه لم يكن واجباً فلو كان يشرب ما كان عمله هذا محرماً قطعاً بل كان له توجيه شرعي، وذلك أنَّه يشرب ليتقوّى فيواجه العدوّ ويدافع عن الإمام الحسين عليه السلام، ودليله أن ابن سعد قال بأي أسلوبٍ لا بدَّ من منع العباس من إيصال الماء إلى الخيام لأنَّه لو أوصل الماء إليها فالحسين سوف يتقوَّى فلا يبقي لكم أحداً. فقال: إن لم تتمكنوا منعه بالسيف فأرشقوا عليه بنبالكم لعلَّها تصيب القربة فيراق ماءها.

2-يقول الطبري:

قد حوصر أربعة من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام، فأراد سلام الله عليه من أخيه العباس فك الحصار ونجاتهم وكانوا ثلاثين ألفاً، وبالفعل تمكَّن العباس من ذلك، وهذا يدل على المستوى الرفيع الذي وصل إليه أبو الفضل في الشجاعة، مضافاً إلى أنَّه في المرة الأولى دمَّر عشرة آلاف من الأعداء وهو عدد كبير، ومن ثمَّ استطاع أن يدخل في الشريعة فأراد أن يملأ القربة ولكنَّهم هجموا عليه فلم يتمكَّن من ملئها، فرجع ولم يملأ الماء، فحمل مرة أخرى وملأ القربة. فلا يمكن لأحد أن يتقرب إليه أصلاً فرشقوه بالنبال .

3-يقول البيرجندي في كتابه الكبريت الأحمر الذي كتبه للخطباء:

إنَّ العبّاس قد اشترك في حروبٍ أخرى كاشتراكه في صفين مع عليٍّ عليه السلام، كان ملثَّماً عندما طلب البراز، فقال معاوية: من الذي يجيبه؟ ثمَّ قال لأحد الشجعان: أجبه؟ قال: ليس من شأني أن أقاتل هذا الشاب، وكان لديه سبعة أولاد فأرسلهم جميعاً وقتلوا جميعاً، فغضب الأب وذهب ليقاتل العباس فقتله العباس. فكان الموقف عظيماً بحيث قال له علي عليه السلام: يا بنيَّ إرجع أخاف عليك عيون الأعداء، فرجع ورفع اللثّام فإذا هو العبّاس .



المزيد


التالي