العراق بلد الشهادة

آذار 6th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , شهداء العراق

 

 

 

المزيد


شهداء الحق

آذار 5th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , شهداء العراق

زهير كاظم
الاسماء التي وردت في قوائم الاعدام لاسباب سياسية تمثل نخبة متميزة من خيرة شبابنا المثقف والواعي والمتفاعل مع قضية شعبه. الاسماء التي تم اعدامها من دون قرارات حكم او محاكمة او تحقيق ومن دون اتباع الاصول والاعراف التي تليق بادني حد من حدود احترام حقوق الانسان، الاسماء التي تم اعدامها وتم تغييبها عن اهلها، فلم يتم تسليمهم الجثث ولاشهادات وفاة، امعاناًُ في زيادة عذاباتهم وحزنهم علي فراق الاحبة.
الاسماء التي اوردتها سجلات الامن العام والمخابرات والشعبة الخامسة لاتمثل توجه سياسي معين، مثلما لاتشير الي حزب بالرغم من انتماء هذه الاسماء لآحزاب معينة، حيث انها تمثل حالة النقاء العراقي المعارض للسلطة.
والمتمعن جيداً في اسماء الشهداء وطاقاتهم الخلاقة وكفاءاتهم الوطنية، يدرك حجم المااساة التي حلت بالعراق، قوائم باعداد لافتة للنظر تمثل نخبة متخرجة من كليات علمية او طلبة دراسات عليا او طلبة في مرحلة الدراسة الاعدادية او اعضاء في منتخبات رياضية وطنية، لقد حلت ماساة وكارثة جديدة في العراق غير ماحل به من كوارث بفعل قرارات السلطة حين اقدم النظام البائد بخطة محكمة ابادة جميع العقول الخيرة والـــنيرة والخلاقة في العراق، وتشريد القسم الآخر، وابتكار اساليب في الترويع والقتل لم تدركها اساليب القرون المظلمة.
القوائم التي تم العثور عليها باعداد الذين تم تغييبهم وإعدامهم وانهاء حياتهم حرصاً من السلطة البائدة علي تضييع الحقيقة، التي ربما توهمت انها استطاعت ان تغيبها في عقول بعض الاخوة العرب، لكنها ظهرت واضحة للعيان مثل الشمس.
أسماء الشباب التي وردت في قوائم الاعدام التي حكمت العراق لم تكن وثيقة عراقية، بل هي ادانة صارخة لكل من هادن او نافق او اصطف مع سلطة الجلاد، مثلما هي ادانة انسانية قوية بوجه السلطات والاحزاب التي وقعت في شباك خداع السلطة البائدة بسذاجة.
هذه الاسماء العراقية الناصعة لم تختلف مع السلطة حول حصتها من النفط، ولم تحاسب السلطة علي ضياع الخزينة والمال العام، ولم تسال عن الايرادات ن ولم تقترف جريمة من الجرائم التي يشملها قانون العقوبات العراقي، ولم تخالف منطق الحياة.
كل جريمتها ان لها صوتاً عراقياً يختلف عن صوت السلطة، رأيا يختلف عن رأي الدكتاتور.
وعدم تقبل الرأي الآخر ليس حالة طارئة في عقل السلطة والدكتاتور، بل هي عقيدة راسخة بدا بها حياته وممارساته المريضة.
الماساة ان العالم يقف مشدوهاً وفاغراً فـــمه تجاه مايظهر من الجازر والمآسي الانسانية في العراق، وتبدو المأساة اكبر حجماً حين لا تبدي المنظات ا

المزيد