الإمامة ذلك الثابت الإسلامي المقدس

آذار 24th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في ,  شخصيات, كتابات مهمة في أهل البيت ع

 
 
الشيخ جلال الصغير  من وجوه العراق المشرقة

الإمامة ذلك الثابت الإسلامي المقدس

" بحث نقدي عن موضوع الإمامة بين التحول والثبات "

العلامة الحجة الشيخ جلال الدين الصغير

 ..::  فهرس الكتاب  ::..

المزيد


أقوال المستشرقين وعلماء الغرب في ثورة الحسين (ع)

آذار 20th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , كتابات مهمة في أهل البيت ع

أقوال المستشرقين وعلماء الغرب في ثورة الحسين (ع)

 

اعداد: اسامة النجفي

اقول للكتاب الذين يقدسون الفكر الغربي ويجحدون اهمية ثورة الحسين عليه السلام واحيائها اليكم ماقاله المفكرون الغير مسلمين عن ثورة الحسين عليه السلام:

قال الآثاري الإنكليزي وليم لوفتس:

((لقد قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة.))

قال المستشرق الألماني ماربين:

((قدم الحسين للعالم درسا في التضحية والفداء من خلال التضحية بأعز الناس لديه ومن خلال إثبات مظلوميته وأحقيته، وأدخل الإسلام والمسلمين إلى سجل التاريخ ورفع صيتهما. لقد اثبت هذا الجندي الباسل في العالم الإسلامي لجميع البشر ان الظلم والجور لادوام له. وان صرح الظلم مهما بدار راسخاً وهائلاً في الظاهر الا انه لايعدو ان يكون امام الحق والحقيقة الا كريشة في مهب الريح.))

 قال المفكر المسيحي انطوان بارا  (( لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، ولأقمنا له في كل أرض منبر، ولدعونا الناس إلى المسيحية بإسم الحسين)).

قال المستشرق الإنجليزي ادوار دبروان  (( وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها)).

قال الكاتب الإنجليزي كارلس السير برسي سايكوس ديكنز  (( إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام)).

وقال(( الإمام الحسين وعصبته القليلة المؤمنة عزموا على الكفاح حتى الموت وقاتلوا ببطولة وبسالة ظلت تتحدى اعجابنا وأكبارنا عبر القرون حتى يومنا هذا.))

قال الهندوسي والرئيس

المزيد


زيارة الأربعيـن

آذار 19th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , كتابات مهمة في أهل البيت ع

بسم الله الرحمن الرحيم

 

دور زيارة جابر بن عبدالله الأنصاري(ره)

في تثبيـت النهضة الحُسـينيّة

زيارة الأربعيـن

الأربعون من أيام الله المهمة والقيِّمة التي فيها يتوجَّه عشاق سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام إلى حرمه المقدَّس ويجتمعون تحت قُبَّته المباركة، ويقيمون مراسم العزاء عليه ويذكرون تلك المواقف البطولية ويرددون المصائب المؤلمة التِّي وردت عليه، تلك المصائب التِّي ارتكبتها الزمرة الطاغية من آل أمية عليهم لعائن الله.

الأربعون من السنن التي تبين وتشخِّص هويَّة الشيعة الإمامية.

إن هذه السنَّة قد أسَّسها الإسلام حيث تحريضه على الاهتمام بزيارة قبور الأولياء والشهداء، وقد كان يُحييها أولياء الدين حيث كانوا يزورون قبور الرموز الدينية من الأنبياء والأولياء والشهداء والصالحين.

ولكن في هذه المرَّة، وفي خصوص زيارة قبر سيد الشهداء، أهمية الموضوع قد تضاعفت وأخذت طابعاً مميَّزاً وعلى ضوء ذلك أصبحت أوَّل زيارة لقبره عليه السلام مصيريَّة، ولأهمِّيتها صار هذا الأمر على عهدةِ شخصيَّةٍ متميِّزة ألا وهو جابر بن عبدالله الأنصاري وصاحبه عطية العوفي رضوان الله تعالى عليهما وهما أوَّل من طبَّقا هذه السنَّة المباركة، ألا وهي زيارة قبر الإمام الحسين عليه السلام، ومن ثمَّ صارت هذه الزيارة من علامات المؤمن (ويعنى به الشيعي الإمامي) حيث الحديث المعروف عن الإمام العسكري عليه أفضل التحيَّة والثناء المنقول في المصباح للشيخ، أنه عليه السلام قال:

علامات المؤمن خمس صلاة الإحدى والخمسين وزياره الاربعين والتختم باليمين وتعفير الجبين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم) (بحارالأنوار ج 85 ص75 رواية7 باب24).

إن هذه الخطوة التِّي خطاها هذا الصحابي الجليل رضوان الله تعالى عليه كان لها الأثر البالغ في إحياء شريعة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان لها دور عظيم في تثبيت النهضة المباركة الحسينية وتركيز جذورها مدى الأعصار والقرون.

لو أردنا أن نتعرف على أهمية هذه الحركة الثورية وخطورة هذا الموقف وتأثيره في تحطيم وإبادة جميع ما أحاكته بنو أميَّة من الباطل، ينبغي لنا أن نتعرف على مطالب ثلاثة:

الأوَّل: الإعلام المناوئ ضد الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه من قبل الطاغية يزيد وذلك قبل قتله عليه السلام وبعده.

وأما بالنسبة إلى المطلب الأوَّل :

أنَّ الإعلام الأموي قد نشر بين الناس أنَّ هناك خارجي خرج على الحكم وقد خالف الإسلام فقتل:

(أقول رأيت فى بعض الكتب المعتبره روى مرسلا عن مسلم الجصاص قال دعانى ابن زياد لإصلاح دار الإماره بالكوفه فبينما أنا أجصص الابواب واذا انا بالزعقات قد ارتفعت من جنبات الكوفه فأقبلت على خادم كان معنا فقلت: ما لى أرى الكوفه تضج قال الساعه أتوا برأس خارجي خرج على يزيد فقلت من هذا الخارجى فقال الحسين بن على عليه السلام قال فتركت الخادم حتى خرج ولطمت وجهى حتى خشيت على عينى ان يذهب وغسلت يدى من الجص وخرجت من ظهر القصر) (بحار الأنوار ج 45 ص 112 روايه 1 باب 39)

(فدخل عليه(يزيد) زيد بن ارقم و راى الراس فى الطست و هو يضرب بالقضيب على اسنانه فقال كف عن ثناياه فطالما رايت النبى يقبلها فقال يزيد لو لا انك شيخ كبير خرفت لقتلتك و دخل عليه راس اليهود فقال ما هذا الراس فقال رأس قال و من هو قال الحسين قال ابن من قال ابن على قال و من امه خارجي قال فاطمه قال و من فاطمه قال بنت محمد قال نبيكم قال نعم قال لا جزاكم الله خيرا الخ الرواية) (بحار الأنوار ج 45 ص 186 روايه 31 باب 39)

إثبات أنَّ الحسين قد قتل:

(بهذا الاسناد عن احمد عن الهروى فى خبر طويل عن الرضا عليه السلام فى نفى قول من قال ان الحسين عليه السلام لم يقتل و لكن شبه لهم قال عليه السلام و الله لقد قتل الحسين عليه السلام و قتل من كان خيرا من الحسين امير المؤمنين و الحسن بن على و ما منا الا مقتول و انى و الله لمقتول بالسم باغتيال من يغتالنى اعرف ذلك بعهد معهود الى من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم اخبره به جبرئيل عن رب العالمين عز و جل ) (البحار ج 49 ص 285 روايه 5 باب 19)

(محمد بن يعقوب الكلينى عن اسحاق بن يعقوب قال سالت محمد بن عثمان العمرى رحمه الله ان يوصل لى كتابا قد سالت فيه عن مسائل اشكلت على فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان ع اما ما سالت عنه خير مما آتاكم و اما ظهور الفرج فانه الى الله و كذب الوقاتون و اما قول من زعم ان الحسين ع لم يقتل فكفر و تكذيب و ضلال و اما الحوادث الواقعه فارجعوا فيها الى رواه حديثنا فانهم حجتى عليكم و انا حجه الله عليهم و اما محمد بن عثمان العمرى رضى الله عنه و عن ابيه من قبل فانه ثقتى و كتابه كتابى و اما محمد بن على بن مهزيار الاهوازى فسيصلح الله قلبه و يزيل عنه شكه و اما ما وصلتنا به فلا قبول عندنا الا لما طاب و طهر و ثمن المغنيه حرام و اما محمد بن شاذان بن نعيم فانه رجل من شيعتنا اهل البيت و اما ابو الخطاب محمد بن ابى زينب الاجدع فانه ملعون و اصحابه ملعونون فلا تجالس اهل مقالتهم فانى منهم) (البحار ج 53 ص 180 روايه 10 باب 31)

الثاني: العقائد الفاسدة التِّي نشرتها بنو أميَّة في أفكار المسلمين عامَّة وأهل الشام خاصّة.

عقيدة أهل الشام (الجبر)

(قال المفيد فادخل عيال الحسين بن على صلوات الله عليهما على ابن زياد فدخلت زينب اخت الحسين ع فى جملتهم متنكره و عليها ارذل ثيابها و مضت حتى جلست ناحيه و حفت بها اماؤها فقال ابن زياد من هذه التى انحازت فجلست ناحيه ومعها نساؤها فلم تجبه زينب فاعاد القول ثانيه و ثالثه يسال عنها فقالت له بعض امائها هذه زينب بنت فاطمه بنت رسول الله ص فاقبل عليها ابن زياد و قال الحمد لله الذى فضحكم و قتلكم و اكذب احدوثتكم فقالت زينب الحمد لله الذى اكرمنا بنبيه محمد ص و طهرنا من الرجس تطهيرا انما يفتضح الفاسق)

(قال السيد و ابن نما ثم التفت ابن زياد الى على بن الحسين فقال من هذا فقيل على بن الحسين فقال ا ليس قد قتل الله على بن الحسين فقال على قد كان لى اخ يسمى على بن الحسين قتله الناس فقال بل الله قتله فقال علي الله يتوفى الانفس حين موتها و التى لم تمت فى منامها فقال ابن زياد و لك جرأه على جوابى اذهبوا به فاضربوا عنقه فسمعت عمته زينب فقالت يا بن زياد انك لم تبق منا احدا فان عزمت على قتله فاقتلنى معه و قال المفيد و ابن نما فتعلقت به زينب عمته و قالت يا بن زياد حسبك من دمائنا و اعتنقته و قالت و الله لا افارقه فان قتلته فاقتلنى معه فنظر ابن زياد اليها و اليه ساعه ثم قال عجبا للرحم و الله انى لاظنها ودت انى قتلتها معه)

الثالث: شخصية كل من جابر بن عبد الله الأنصاري و عطية العوفي.

من هو هذا الصحابي؟

هو جابر بن عبدالله الأنصاري ابن عمرو بن حزام المدني العربي الخزرجي. نزل المدينة، شهد بدراً وثماني عشرة غزوة مع النبي صلى الله عليه وآله مات سنة ** . وهو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومن الأصفياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ومن شَرطة خميسه، ومن أصحاب الإمام الحسن عليه السلام والإمام الحسين عليه السلام والإمام السجاد عليه السلام والإمام الباقر عليه السلام.

مواصفاته:

1 ولائه البالغ القلبي والعملي لأهل البيت

أنَّه كان له ولاء وحبّ مميَّز بالنسبة إلى أهل البيت عليهم السلام، يلاحظ من خلال الأحاديث الآتية:

(قال الإمام الصادق: إن جابر بن عبدالله كان آخر من بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وكان رجلا منقطعا إلينا أهل البيت).

وهذه العقيدة كان يُبَّينها بين آونة وأخرى خصوصاً في المواقف الخاصَّة التِّي تتطلَّب دفاعاً عنهم عليهم السلام (وقال الكشي حدثنا أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى "عن عاصم بن حميد عن معاوية بن عمار عن أبي الزبير المكي قال: سألت جابر بن عبدالله فقلت: أخبرني أي رجل كان علي بن أبي طالب قال: فرفع حاجبه عن عينيه وقد كان سقط على عينيه قال: فقال ذالك خير البشر أما والله إن كنا لنعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ببغضهم إياه).

والجدير بالذكر أنَّ الإمام الباقر عليه السلام يمدح جابراً ويُرَّفع من شأنه ويميّزه من بين أصحاب رسول الله حيث أنَّه يودُّ علياً عليه السلام كما في الحديث التالي (عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده أبي جعفر عن ابيه عليه السلام و حدثنيه الحسين بن زيد على ذو الدمعه عن عمه عمر بن على عن اخيه عن ابيه عن جده الحسين صلى الله عليهم و قال ابو جعفر عليه السلام حدثنى عبد الله بن العباس و جابر بن عبد الله الانصارى و كان بدريا أُحُديا شجريا و) ممَّن يحظُّ من أصحاب رسول الله صلي الله عليه وآله في مودّة أمير المؤمنين عليه السلام(بحار الأنوار ج 70 ص 20 روايه 17 باب )43

2 إرتباطه المباشر بالأئمة عليهم السلام

(عن ابى جعفر محمد بن على ع ان فاطمه بنت على بن ابى طالب لما نظرت الى ما يفعل ابن اخيها على بن الحسين بنفسه من الداب فى العباده اتت جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الانصارى فقالت له يا صاحب رسول الله ان لنا عليكم حقوقا من حقنا عليكم ان اذا رايتم احدنا يهلك نفسه اجتهادا ان تذكروه الله و تدعوه الى البقيا على نفسه و هذا على بن الحسين بقيه ابيه الحسين قد انخرم انفه و ثفنت جبهته و ركبتاه و راحتاه ادءابا منه لنفسه فى العباده فاتى جابر بن عبد الله باب على بن الحسين ع و بالباب ابو جعفر محمد بن على ع فى اغيلمه من بنى هاشم قد اجتمعوا هناك فنظر جابر اليه مقبلا فقال هذه مشيه رسول الله ص و سجيته فمن انت يا غلام قال فقال انا محمد بن على بن الحسين فبكى جابر رضى الله عنه ثم قال انت و الله الباقر عن العلم حقا ادن منى بابى انت فدنا منه فحل جابر ازراره و وضع يده على صدره فقبله و جعل عليه خده و وجهه و قال له اقرئك عن جدك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم السلام و قد امرنى ان افعل بك ما فعلت و قال لى يوشك ان تعيش و تبقى حتى تلقى من ولدى من اسمه محمد يبقر العلم بقرا و قال لى انك ثم يكشف لك عن بصرك ثم قال لى ائذن لى على ابيك تبقى حتى تعمى فدخل ابو جعفر على ابيه فاخبره الخبر و قال ان شيخا بالباب و قد فعل بى كيت و كيت فقال يا بنى ذلك جابر بن عبد الله ثم قال أمن بين و فعل بك ما فعل قال نعم قال انا لله ولدان اهلك قال لك ما قال انه لم يقصدك فيه بسوء و لقد اشاط بدمك ثم اذن لجابر فدخل عليه فوجده فى محرابه قد انضته العباده فنهض على ع فساله عن حاله سؤالا حفيا ثم اجلسه بجن

المزيد


يابيت الرسالة\\ شعر شعبي

آذار 18th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , كتابات مهمة في أهل البيت ع

2005-nov-2701-40-14.mp3


وقفة مع رسالة علي (ع) لعثمان بن حنيف (1)

آذار 12th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , كتابات مهمة في أهل البيت ع

وقفة مع رسالة علي (ع) لعثمان بن حنيف (1)

 ام جعفر  استاذة حوزوية

            من المعروف أن نهج البلاغة كتاب حوى خطبا ورسائل وحكما للإمام علي (ع) والتي تناول الإمام من خلالها الجوانب الحياتية المتعددة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية.

            ونهج البلاغة كتاب الإنسانية جمعاء فيه ما يصلحها ويهديها فكل إنسان مهما يكن دينه أو مذهبه لو سمح لنفسه وعقله أن يطلع على هذا الكتاب ووقف معه وقفة تفحص وتأمّل  لأدرك هذه الحقيقة ووجد شمولية فيما تناول وعلما غزيراً،  وشموليته تعكس سعة علم علي (ع)  وغزارته، وبلاغته وفصاحته تدل على بلاغة علي و فصاحته. فعلي أبلغ البلغاء وأفصح الفصحاء.

            وكتاب بهذه المميزات والخصائص أولى بالمسلمين الاستفادة والتزود منه وذلك من خلال استنطاقه ورسم مسيرة دربها وحياتها على هديه ونهجه. وقد تنبه بعض من العلماء المسلمين إلى أهمية هذا الكنز فاستنطقوا بعضا من خطبه كالشهيد مطهري الذي قال في نهج البلاغة:

"كلامه قريبا من حد الإعجاز، ومن هنا عُد كلامه (ع) في الحد الوسط بين كلام المخلوق وكلام الخالق"

            والشريف الرضي (ره) الذي وصف الإمام (ع) فقال "كان أمير المؤمنين (ع) مشرع الفصاحة وموردها ومنشأ البلاغة ومولدها".

            وكذلك السيد الإمام الخميني (قد) فقد قال:"نحن نفخر بأن كتاب نهج البلاغة وهو بعد القرآن أعظم دستور للحياة بشؤونها المعنوية والمادية، وأسمى كتاب لتحرير الإنسان، وتعاليمه المعنوية والحكومية تمثل أرقى سبيل للخلاص هو من فيض إمامنا المعصوم".

             وأما ابن أبي الحديد أحد علماء المعتزلة فقد قال:"هو فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق".

            فنهج البلاغة شمل أرو

المزيد


دعاء الفرج

آذار 11th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , خاص بالامام الحجة عجل الله فرجه ع, كتابات مهمة في أهل البيت ع

 

اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف

اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى أبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا وهب لنا رأفته ورحمته ودعائه وخيره برحمتك ياارحم

المزيد


آيات الغدير علي الكوراني

آذار 11th, 2006 كتبها iraq iraqi نشر في , كتابات مهمة في أهل البيت ع

 
 
 

 
 
 

 

 

الفصل الأول

ماذا في خطب النبي صلى الله عليه وآله في حجة الوداع

نماذج من نصوص خطب الوداع

ماذا قال صلى الله عليه وآله في خطب الوداع الست؟ في مكة يوم التروية، وفي خطبة عرفات ، وفي خطبة منى يوم العيد ، وفي خطبة اليوم الثاني ، وفي خطبة مسجد الخيف يوم النفر .. وفي خطبة غدير خم ؟

مع أن المصادر نقلت القليل من الخطب النبوية الخمس في مكة وعرفات ومنى ، وخلطت بين مضامينها .. لكنا نجد في رواياتها المتعددة أنه صلى الله عليه وآله طرح كل الأمور المهمة التي تحتاج إليها الأمة من بعده .. وهذه أولاً نماذج من الخطب الشريفة من مصادر الفريقين :

قال ابن شعبة الحراني المتوفى حدود سنة350 ، في تحف العقول ص 30 : خطبته صلى الله عليه وآله في حجة الوداع :

( الحمد لله ، نحمده ونستعينه ، ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا . من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لاإله إلا الله ، وحده لاشريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .

أوصيكم عباد الله بتقوى الله ، وأحثكم على العمل بطاعته ، وأستفتح الله بالذي هو خير .

أما بعد : أيها الناس ! إسمعوا مني ما أبين لكم ، فإنى لاأدري لعلي لاألقاكم بعد عامي هذا في موقفي هذا .

أيها الناس : إن دماءكم وأعراضكم عليكم حرام ، إلى أن تلقوا ربكم ، كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا . ألا هل بلغت ؟ اللهم اشهد .

فمن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها .

وإن ربا الجاهلية موضوع، وإن أول ربا أبدأ به ربا العباس بن عبد المطلب.

وإن دماء الجاهلية موضوعة ، وإن أول دم أبدأ به دم عامر بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب.

وإن مآثر الجاهلية موضوعة ، غير السدانة والسقاية .

والعمد قَوَدٌ ، وشبه العمد ما قتل بالعصا والحجر ، وفيه مائة بعير ، فمن ازداد فهو من الجاهلية .

أيها الناس : إن الشيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم هذه ، ولكنه قد رضي بأن يطاع فيما سوى ذلك ، فيما تحتقرون من أعمالكم .

أيها الناس : إنما النسئ زيادة في الكفر ، يضل به الذين كفروا ، يحلونه عاماً ويحرمونه عاما ، ليواطؤوا عدة ماحرم الله . وإن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق السماوات والأرض ، وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض ، منها أربعة حرم ثلاثة متوالية ، وواحد فرد : ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب بين جمادى وشعبان . ألا هل بلغت ؟ اللهم اشهد .

أيها الناس : إن لنسائكم عليكم حقاً ، ولكم عليهن حقاً ، حقكم عليهن أن لايوطئن أحداً فرشكم ، ولا يدخلن أحدا تكرهونه بيوتكم ، إلا بإذنكم، وألا يأتين بفاحشة ، فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تعضلوهن وتهجروهن في المضاجع وتضربوهن ضرباً غير مبرح ، فإذا انتهين وأطعنكم فعليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف . أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكتاب الله، فاتقوا الله في النساء ، واستوصوا بهن خيراً .

أيها الناس : إنما المؤمنون إخوة ، ولا يحل لمؤمن مال أخيه إلا عن طيب نفس منه . ألا هل بلغت ؟ اللهم اشهد . فلا ترجعن كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ، فإني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي . ألا هل بلغت ؟ اللهم اشهد.

أيها الناس : إن ربكم واحد ، وإن أباكم واحد ، كلكم لآدم وآدم من تراب ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم . وليس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى .

ألا هل بلغت ؟

قالوا : نعم .

قال : فليبلغ الشاهد الغائب .

أيها الناس : إن الله قسم لكل وارث نصيبه من الميراث ، ولا تجوز لوارث وصية في أكثر من الثلث ، والولد للفراش وللعاهر الحجر .

من ادعى إلى غير أبيه ، ومن تولى غير مواليه ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ولا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً، والسلام عليكم ورحمة الله).

وفي الكافي : 1/403 :

( عن الحكم بن مسكين ، عن رجل من قريش من أهل مكة قال : قال سفيان الثوري : إذهب بنا إلى جعفر بن محمد ، قال فذهبت معه إليه ، فوجدناه قد ركب دابته ، فقال له سفيان : يا أبا عبد الله حدثنا بحديث خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله في مسجد الخيف.

قال : دعني حتى أذهب في حاجتي فإني قد ركبت ، فإذا جئت حدثتك .

فقال : أسألك بقرابتك من رسول الله صلى الله عليه وآله لما حدثتني .

قال : فنزل ، فقال له سفيان : مر لي بدواة وقرطاس حتى أثبته ، فدعا به ثم قال : أكتب : بسم الله الرحمن الرحيم . خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله في مسجد الخيف :

نضر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها وبلغها من لم تبلغه .

يا أيها الناس ليبلغ الشاهد الغائب ، فرب حامل فقه ليس بفقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه .

ثلاثٌ لايغل عليهن قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل لله ، والنصيحة لأئمة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم ، فإن دعوتهم محيطة من ورائهم .

المؤمنون إخوةٌ تتكافى دماؤهم ، وهم يد على من سواهم ، يسعى بذمتهم أدناهم .

فكتبه سفيان ثم عرضه عليه ، وركب أبو عبد الله عليه السلام وجئت أنا وسفيان ، فلما كنا في بعض الطريق قال لي : كما أنت ، حتى أنظر في هذا الحديث . قلت له : قد والله ألزم أبو عبد الله رقبتك شيئاً لايذهب من رقبتك أبداً ! فقال : وأي شيء ذلك ؟ فقلت له : ثلاث لايغل عليهن قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل لله ، قد عرفناه . والنصيحة لأئمة المسلمين ، من هؤلاء الأئمة الذين يجب علينا نصيحتهم ؟ معاوية بن أبي سفيان ، ويزيد بن معاوية ، ومروان بن الحكم ، وكل من لاتجوز الصلاة خلفهم ؟ وقوله : واللزوم لجماعتهم ، فأي الجماعة ؟ مرجيء يقول: من لم يصل ولم يصم ولم يغتسل من جنابة وهدم الكعبة ونكح أمه فهو على إيمان جبرئيل وميكائيل ؟! أو قدري يقول : لايكون ما شاء الله عز وجل ، ويكون ما شاء إبليس ؟! أو حروري يتبرأ من علي بن أبي طالب، ويشهد عليه بالكفر ؟! أو جهمي يقول: إنما هي معرفة الله وحده ، ليس الإيمان شيء غيرها ؟!

قال : ويحك ، وأي شيء يقولون ؟!

فقلت : يقولون : إن علي بن أبي طالب والله ، الإمام الذي وجب علينا نصيحته . ولزوم جماعتهم : أهل بيته .

قال : فأخذ الكتاب فخرقه ، ثم قال : لاتخبر بها أحداً !) . انتهى .

وفي تفسير علي بن إبراهيم : 1/171 :

( وحج رسول الله صلى الله عليه وآله حجة الوداع لتمام عشر حجج من مقدمه المدينة ، فكان من قوله بمنى أن حمد الله وأثنى عليه ، ثم قال :

أيها الناس : إسمعوا قولي واعقلوه عني ، فإني لاأدري لاألقاكم بعد عامي هذا. ثم قال : هل تعلمون أي يوم أعظم حرمة ؟

قال الناس : هذا اليوم .

قال : فأي شهر ؟

قال الناس : هذا .

قال : وأي بلد أعظم حرمة ؟

قالوا : بلدنا هذا .

قال : فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام ، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ، إلى يوم تلقون ربكم ، فيسألكم عن أعمالكم . ألا هل بلغت أيها الناس ؟ قالوا : نعم .

قال : اللهم اشهد .

ثم قال : ألا وكل مأثرة أو بدعة كانت في الجاهلية ، أو دم أو مال ، فهو تحت قدمي هاتين ، ليس أحد أكرم من أحد إلا بالتقوى .

ألا هل بلغت ؟ قالوا : نعم .

قال : اللهم اشهد .

ثم قال : ألا وكل ربا كان في الجاهلية فهو موضوع ، وأول موضوع منه ربا العباس بن عبد المطلب . ألا وكل دم كان في الجاهلية فهو موضوع ، وأول موضوع دم ربيعة .

ألا هل بلغت ؟ قالوا : نعم .

قال : اللهم اشهد .

ثم قال : ألا وإن الشيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم هذه ، ولكنه راض بما تحتقرون من أعمالكم ، ألا وإنه إذا أطيع فقد عبد !

ألا أيها الناس : إن المسلم أخو المسلم حقاً ، لايحل لامرىء مسلم دم امرىء مسلم وماله إلا ما أعطاه بطيبة نفس منه . وإنى أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لاإله إلا الله ، فإذا قالوها فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم ، إلا بحقها ، وحسابهم على الله .

ألا هل بلغت أيها الناس ؟ قالوا : نعم .

قال : اللهم اشهد .

ثم قال : أيها الناس : إحفظوا قولي تنتفعوا به بعدي ، وافهموه تنعشوا . ألا لاترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف على الدنيا ، فإن فعلتم ذلك - ولتفعلن - لتجدوني في كتيبة بين جبرئيل وميكائيل أضرب وجوهكم بالسيف ثم التفت عن يمينه فسكت ساعة ، ثم قال : إن شاء الله ، أو علي بن أبي طالب .

ثم قال : ألا وإني قد تركت فيكم أمرين إن أخذتم بهما لن تضلوا : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض . ألا فمن اعتصم بهما فقد نجا ، ومن خالفهما فقد هلك .

ألا هل بلغت ؟ قالوا : نعم .

قال : اللهم اشهد .

ثم قال : ألا وإنه سيرد علي الحوض منكم رجال فيدفعون عني ، فأقول : رب أصحابي ؟ فيقول : يا محمد إنهم أحدثوا بعدك وغيروا سنتك ، أقول : سحقاً سحقاً .

فلما كان آخر يوم من أيام التشريق أنزل الله : إذا جاء نصر الله والفتح ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : نعيت إلى نفسي ، ثم نادى الصلاة جامعة في مسجد الخيف ، فاجتمع الناس فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال :

نضر الله امرء سمع مقالتي فوعاها ، وبلغها من لم يسمعها ، فرب حامل فقه غير فقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه .

ثلاث لايغل عليهن قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل لله ، والنصيحة لأئمة المسلمين ، ولزم جماعتهم ، فإن دعوتهم محيطة من ورائهم . المؤمنون إخوة تتكافأ دماؤهم ، يسعى بذمتهم أدناهم ، وهم يد على من سواهم .

أيها الناس : إني تارك فيكم الثقلين . قالوا : يا رسول الله وما الثقلان ؟

قال : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، كإصبعي هاتين - وجمع بين سبابتيه - ولا أقول كهاتين وجمع سبابته والوسطى ، فتفضل هذه على هذه .

فاجتمع قوم من أصحابه وقالوا يريد محمد أن يجعل الإمامة في أهل بيته ، فخرج أربعة نفر منهم إلى مكة ودخلوا الكعبة ، وتعاهدوا وتعاقدوا وكتبوا فيما بينهم كتاباً: إن مات محمد أو قتل أن لايردوا هذا الأمر في أهل بيته أبداً! فأنزل الله على نبيه في ذلك : أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون . أم يحسبون أنا لانسمع سرهم ونجواهم ، بلى ورسلنا لديهم يكتبون … انتهى .

وفي صحيح البخاري : 5 / 126 :

عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات والأرض ، السنة اثنا عشر شهراً ، منها أربعة حرم ، ثلاثة متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان .

أي شهر هذا ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم .

فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال : أليس ذا الحجة ؟

قلنا : بلى .

قال : فأي بلد هذا ؟

قلنا : الله ورسوله أعلم ، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال : أليس البلدة ؟ قلنا : بلى .

قال : فأي يوم هذا ؟

قلنا : الله ورسوله أعلم ، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال : أليس يوم النحر ؟ قلنا : بلى .

قال : فإن دماءكم وأموالكم - قال محمد وأحسبه قال وأعراضكم - عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ، وستلقون ربكم فسيسألكم عن أعمالكم .

ألا فلا ترجعوا بعدي ضلالاً يضرب بعضكم رقاب بعض .

ألا ليبلغ الشاهد الغائب ، فلعل بعض من يبلغه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه . انتهى .

ويلاحظ أن في هذا النص كلمة ( ضلالاً ) بدل ( كفاراً ) في غيره .

وفي صحيح البخاري : 1/24 :

عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قعد على بعيره وأمسك إنسان بخطامه أو بزمامه ، ثم قال : أي يوم هذا ؟

فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه . قال : أليس يوم النحر ؟

قلنا : بلى .

قال : فأي شهر هذا ؟ فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه .

فقال : أليس بذي الحجة ؟ قلنا : بلى .

قال : فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا . ليبلغ الشاهد الغائب ، فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى له منه .

وفي صحيح مسلم : 4/41 :

فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة ، فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس ، أمر بالقصواء فرحلت له، فأتى بطن الوادي فخطب الناس ، وقال :

إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا . ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ، ودماء الجاهلية موضوعة وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث ، كان مسترضعاً في بني سعد فقتلته هذيل. وربا الجاهلية موضوع ، وأول ربا أضع ربانا ربا عباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله .

فاتقوا الله في النساء ، فإنكم أخذتموهن بأمان الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، ولكم عليهن أن لايوطئن فرشكم أحداً تكرهونه ، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضرباً غير مبرح ، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف .

وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به : كتاب الله .

وأنتم تسألون عني ، فما أنتم قائلون ؟

قالوا : نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت .

فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس : اللهم اشهد ، اللهم اشهد ، ثلاث مرات .

ورواه ابن ماجة : 2/1024 ، وفيه :

ثم أذن بلال ، ثم أقام فصلى الظهر ، ثم أقام فصلى العصر ، ولم يصل بينهما شيئاً . ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الموقف ..

وفي مستدرك الحاكم : 1/77 :

وخطب رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا أيها الناس إني فرط لكم على الحوض ، وإن سعته ما بين الكوفة إلى الحجر الأسود ، وآنيته كعدد النجوم ، وإني رأيت أناساً من أمتي لما دنوا مني ، خرج عليهم رجل فمال بهم عني ، ثم أقبلت زمرة أخرى ففعل بهم كذلك ، فلم يفلت إلا كمثل همل النعم! فقال أبو بكر : لعلي منهم يا نبي الله ؟! قال : لا، ولكنهم قوم يخرجون بعدكم ويمشون القهقري ! هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وقد حدث به الحجاج بن محمد أيضاً عن الليث ولم يخرجاه . انتهى .

ويلاحظ أن الحديث يريدأن ينفي التهمة عن أبي بكر أنه من المعنيين بكلام النبي عن منافقي أصحابه المطرودين عن الحوض!! فمن الذي اتهمه يومذاك؟!!

وفي سنن ابن ماجة : 2/1016 :

حدثنا إسماعيل بن توبة ، ثنا زافر بن سليمان ، عن أبي سنان ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته المخضرمة بعرفات ، فقال :

أتدرون أي يوم هذا ، وأي شهر هذا ، وأي بلد هذا ؟

قالوا : هذا بلد حرام وشهر حرم ويوم حرام .

قال : ألا وإن أموالكم ودماءكم عليكم حرام ، كحرمة شهركم هذا ، في بلدكم هذا ، في يومكم هذا .

ألا وإني فرطكم على الحوض ، وأكاثر بكم الأمم ، فلا تسودوا وجهي .

ألا وإني مستنقذ أناساً ، ومستنقذ مني أناس ، فأقول : يا رب أصيحابي ؟ فيقول : إنك لاتدري ما أحدثوا بعدك ! في الزوائد : إسناده صحيح .

وفي سنن ابن ماجة : 2/1300 :

باب لاترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض : عن جرير بن عبد الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع استنصت الناس فقال : لاترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض .

عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ويحكم أو ويلكم ، لاترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض .

عن الصنابح الأحمسي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا إني فرطكم على الحوض ، وإني مكاثر بكم الأمم ، فلا تقتتلن بعدي ! في الزوائد إسناده صحيح ، ورجاله ثقات .

وفي سنن الترمذي : 2/62 :

سليم بن عامر قال : سمعت أبا أمامة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع فقال : إتقوا الله ربكم ، وصلوا خمسكم ، وصوموا شهركم ، وأدوا زكاة أموالكم ، وأطيعوا ذا أمركم ، تدخلوا جنة ربكم . قال : قلت لأبي أمامة : منذ كم سمعت هذا الحديث ؟ قال : سمعت وأنا ابن ثلاثين سنة . قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح .

وفي مسند أحمد : 5/412 :

عن مرة قال : حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة حمراء مخضرمة ، فقال : أتدرون أي يومكم هذا ؟ قال : قلنا : يوم النحر .

قال : صدقتم يوم الحج الأكبر .

أتدرون أي شهركم هذا ؟ قلنا : ذو الحجة .

قال : صدقتم شهر الله الأصم .

أتدرون أي بلد بلدكم هذا ؟ قال : قلنا : المشعر الحرام .

فقال : صدقتم ، قال فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ، أو قال كحرمة يومكم هذا وشهركم هذا وبلدكم هذا ، ألا وإني فرطكم على الحوض أنظركم وإني مكاثرٌ بكم الأمم ، فلا تسودوا وجهي ! ألا وقد رأيتموني وسمعتم مني وستسألون عني ، فمن كذب علي فليتبوأ مقعده من النار . ألا وإني مستنقذٌ رجالاً أو أناساً ، ومستنقذٌ مني آخرون ، فأقول : يا رب أصحابي ! فيقال : إنك لاتدري ما أحدثوا بعدك !!

وفي مجمع الزوائد : 3/265 :

باب : الخطب في الحج : عن أبي حرة الرقاشي عن عمه قال : كنت آخذاً بزمام ناقة رسول الله صلىالله عليه وسلم في وسط أيام التشريق أذود عنه الناس ، فقال: يا أيها الناس هل تدرون في أي شهر أنتم ، وفي أي يوم أنتم ، وفي أي بلد أنتم ؟

قالوا : في يوم حرام وبلد حرام وشهر حرام .

قال : فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام ، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ، إلى يوم تلقونه .

ثم قال : إسمعوا مني تعيشوا ، ألا لاتظلموا ، ألا لاتظلموا ، ألا لاتظلموا، إنه لايحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه .

ألا وإن كل دم وماء ومال كانت في الجاهلية تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة ، وإن أول دم يوضع دم ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، كان مسترضعاً في بني ليث فقتلته هذيل .

ألا وإن كل ربا في الجاهلية موضوع ، وإن الله عز وجل قضى أن أول ربا يوضع ربا العباس بن عبد المطلب . لكم رؤوس أموالكم لاتظلمون ولا تظلمون . ألا وإن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق السموات والأرض ، ثم قرأ : إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض ، منها أربعة حرم ذلك الدين القيم ، فلا تظلموا فيهن أنفسكم . ألا لاترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض .

ألا إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون ، ولكنه في التحريش بينكم .

واتقوا الله في النسا

المزيد